نثجح نادي ليفربول في تجاوز الأثر النفسي لخسارته المؤلمة أمام وولفرهامبتون واندررز في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل ثلاثة أيام فقط، ليردّ الصفعة بفوز عريض بنتيجة 3-1 على أرض ملعب المولينو مساء الجمعة، ضمن منافسات الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي.
| فالفيردي يحسمها في اللحظات الأخيرة.. ريال مدريد يهزم سيلتا فيجو فرض الريدز هيمنتهم على مجريات الشوط الأول من خلال استحواذ مرتفع وضغط هجومي مستمر، إلا أن وولفرهامبتون تمسّك بخطة دفاعية مُحكمة قائمة على التكتل العميق والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
وقد برز الحارس البرتغالي جوزيه سا بأداء استثنائي، إذ تصدّى بثبات لعدة محاولات خطيرة من المهاجمين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي 0-0.
لم يطل انتظار جماهير الريدز كثيرًا مع انطلاقة الشوط الثاني، ففي الدقيقة 51 تلقّى الظهير الأيسر الاسكتلندي أندي روبرتسون تمريرة بينية محكمة من زميله كورتيس جونز، ليُسدّد كرة صاروخية لم تترك أي فرصة للحارس، مُعلنًا افتتاح باب التسجيل وكسر حالة الجمود التي سيطرت على المباراة.
صلاح يُعزّز التقدّم بلمسة الكبار بعد دقيقتين فقط من الهدف الأول، وتحديدًا في الدقيقة 53، ظهرت بصمة النجم المصري محمد صلاح الذي استثمر تمريرة ذكية من روبرتسون نفسه، ليُطلق تسديدة أرضية دقيقة استقرت في الزاوية البعيدة، مُحرزًا الهدف الثاني ومُوسّعًا الفارق لصالح الضيوف. وأكّد صلاح من خلال هذا الهدف أنه لا يزال الورقة الرابحة الأهم في ترسانة ليفربول الهجومية.
جونز يختم الثلاثية ويُغلق أبواب العودة في الدقيقة 74، وضع كورتيس جونز اللمسة الأخيرة على الأداء الجماعي الرفيع، حين استقبل تمريرة بينية ساحرة من الموهبة الهولندية رايان غرافينبيرخ، ليُسكنها بهدوء في شباك وولفرهامبتون، رافعًا النتيجة إلى 3-0 ومُغلقًا الباب أمام أي أمل لأصحاب الأرض في العودة إلى أجواء المباراة.
هدف شرفي متأخر لوولفرهامبتون في الدقيقة 90+2، تمكّن المهاجم الكوري الجنوبي هوانغ هي-تشان من تسجيل هدف شرفي لوولفرهامبتون، مُقلّصًا الفارق إلى 3-1، غير أن هذا الهدف جاء متأخرًا جدًا ولم يُغيّر من واقع المباراة شيئًا، ليُسدل الستار على مواجهة حسمها الريدز بكل جدارة واستحقاق.
ليفربول في ربع النهائي.. وعين سلوت على اللقب بهذا الفوز المستحق، ضمن ليفربول مقعدًا في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مُثبتًا قدرته على التعافي السريع من نتائج الدوري المخيّبة، وهو ما يعكس الشخصية القوية التي زرعها المدرب أرني سلوت في نفوس لاعبيه منذ توليه زمام الفريق.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
