ضِمن رؤيتها لترسيخ مفاهيم المعرفة، تواصل دولة الإمارات تفعيل مبادرة «شهر القراءة»، باعتبارها منصة سنوية تهدف إلى الارتقاء بالوعي المجتمعي وتطوير الإمكانات الفكرية للأفراد. وتُمثّل هذه الخطوة جسراً تعليمياً وثقافياً يمكّن الأفراد بمختلف تخصّصاتهم في المجتمع المحلي من مواكبة الحراك العالمي، ويكمن ذلك من خلال تحويل القراءة إلى نمط حياة مستدام، يُسهم في نهضة الفضاءات الثقافيّة والاجتماعية والفكرية.
أوضح الكاتب والإعلامي عبدالرحمن النقي البستكي، نائب رئيس جمعية الإمارات للتطوّع، أن تخصيص شهر مارس للقراءة يعكس رؤية القيادة الرشيدة في اعتبار المعرفة حجر الزاوية لبناء الشخصية وتطوير الملكات الفكرية، مؤكداً دور القراءة في تنشئة أجيال مبتكرة ومنافسة في ظلّ الثورة التكنولوجية. كما أوضح أن المطالعة تعزّز التفكير النقدي والقدرة على التحليل، وتسهم في إثراء الوعي الثقافي والعلمي، فضلاً عن دورها في ترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية، مع الانفتاح بوعي على مختلف الثقافات والحضارات.
وفي قراءة للواقع المعاصر، شدّد البستكي على أن الثورة التقنية لم تلغِ دور القراءة، بل جعلتها أكثر إلحاحاً، لكونها الأداة المثالية لتحرّي دقة المعلومات وتعزيز القدرات الذهنية والتعلم المستمر، لافتاً أن دولة الإمارات قد جسّدت هذا التوجه بتخصيص شهر مارس من كل عام محطةً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



