قال الرئيس دونالد ترمب إن أكبر مصنعي الدفاع الأميركيين وافقوا على زيادة إنتاج الأسلحة فائقة التطور، عقب اجتماع في البيت الأبيض، في وقت تدخل فيه حرب إيران أسبوعها الثاني.
ترمب أوضح في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة: "لقد اختتمنا للتو اجتماعاً مثمراً للغاية مع أكبر شركات تصنيع الأسلحة الدفاعية الأميركية، حيث ناقشنا الإنتاج وجداول الإنتاج. وقد وافقوا على زيادة إنتاج أسلحة فائقة التطور أربع مرات للوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى مستويات الإنتاج".
الأسلحة فائقة التطور ربما تشير إلى الصواريخ المتطورة التي يصعب إنتاجها، والقادرة على تدمير أكثر الأهداف تعقيداً. وتشمل على سبيل المثال، الصواريخ المتقدمة عالية الدقة، وأنظمة الدفاع الصاروخي المتطورة، وأسلحة بعيدة المدى عالية التقنية، ومنصات متقدمة مثل بعض الطائرات أو الأنظمة الفضائية.
شركات الدفاع الأميركية توافق على زيادة الإنتاج قال ترمب إنه التقى بالرؤساء التنفيذيين لشركات "بي إيه إي سيستمز" (BAE Systems)، و"بوينغ" (Boeing)، و"هانيويل إيروسبيس" (Honeywell Aerospace)، و"إل 3 هاريس ميسيل سوليوشنز" (L3Harris Missile Solutions)، و"لوكهيد مارتن" (Lockheed Martin)، و"نورثروب غرومان" (Northrop Grumman)، و"رايثيون" (Raytheon) وأن هناك خططاً لعقد اجتماع آخر "في غضون شهرين".
وأضاف ترمب أن عدة ولايات أميركية تتنافس لاستضافة المصانع الجديدة المرتبطة بزيادة الإنتاج العسكري.
يأتي اجتماع ترمب مع مسؤولي الصناعات الدفاعية بعد ساعات من دعوته إلى "استسلام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
