خبرني - حذر خبراء الصحة من أن تقبيل المواليد الجدد، رغم كونه تصرفًا شائعًا للتعبير عن المودة، قد يعرض الأطفال لخطر الإصابة بأمراض وعدوى خطيرة نتيجة ضعف جهازهم المناعي في الشهور الأولى من حياتهم.
من جانبها، قالت الباحثة برمسروز فريستون، أخصائية علم الأحياء الدقيقة الإكلينيكية بجامعة ليستر، إن المولود يكون ضعيفًا أمام الجراثيم مفسرة يمكن للآباء حماية أطفالهم من العدوى، بحسب صحيفة "ويست فرانس" الفرنسية.
وأوضحت الأخصائية في جامعة ليستر أن الأطفال يمتلكون جهازًا مناعيًا غير مكتمل، ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بعدوى خطيرة مقارنة بالبالغين.
وأشارت إلى أن خلال الأشهر الثلاثة الأولى، يمتلك الأطفال عددًا محدودًا من الخلايا المناعية الأساسية مثل العدلات والوحيدات، المسؤولة عن الدفاع المبكر ضد الميكروبات.
هذا يعني أن جراثيم تسبب أعراضًا طفيفة لدى الكبار يمكن أن تكون مميتة لدى الرضع.
ولفتت فريستون إللا أنه من الأمثلة الواضحة على ذلك فيروس الهربس، الذي يسبب لدى البالغين تقرحات على الشفاه عادة، لكنه قد يصبح قاتلًا عند الرضع إذا انتشر داخل الجسم ووصل إلى أعضاء حساسة.
وتزداد خطورة الإصابة كلما كان الطفل أصغر، خصوصًا خلال الأسابيع الأربعة الأولى بعد الولادة. كذلك فإن البكتيريا مثل المجموعة ب من العقديات والإشريكية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
