نتابع مجريات منافسات كرة القدم في عدن بقيمة المحطات واطرافها وحديث اللعبة التي هي أدوات لمنظومة عمل تبدأ في النادي ثم تذهب الى مهمات خاصة تحتاج الى الاجتهاد وقيمة الدور ليكون هناك شيء يرضي النفس ويصنع دلالة النجاح مع حوار كرة القدم .
من بين تفاصيل الاحداث الكروية في عدن غياب الاستحقاق في الحديث عن مدرب شاب وجميل يقدم هوية الحضور في قيادة " نادي"الجلاء حيث الطموح الكبير لكل أبناء مديرية خور مكسر.
صلاح الدين علي سلطان .. الذي تحتفظ له خور مكسر بالكثير من العطاء لسنوات طويلة منذ أن كان مدافعاً عن الوان نادي الجلاء ثم محطات تدريبية تنوعت وتعددت .. هذا " الصلاح" يمزج اليوم كل شيء جميل في العلاقة الفنية مع جزئيات كرة القدم والحضور والذهنية والدور الذي يصنع شيء جميل على الملعب وهو يقود فريق كرة القدم لنادي الجلاء ويحقق معه أشياء لافتة .. من بين تفاصيلها أنه استطتاع أن
يكون المدرب الناجح في فريق يتفقد الكثير من الأشياء التي يحتاجها أي مدرب .. ويكفي أنه لا يمتلك ملعب ويتسول اماكن
التدريب.
صلاح الدين علي سلطان .. الذي يتسند أيضا على قدرات مساعده الرائع "الكابتن" ماجد صالح ،حقيقة مدرب ناجح ومجتهد يعتمد على خصوصيات شخصية متزنة تصنع اليوم الكثير في أروقة ناديه " الجلاء" حضور وقوة شخصية ونتائج باهرة يحقق فيها كل شيء جميل يحجز اليوم موقعه في ربع نهائي دوري المريسي من بوابة فوز حققه في المجموعة على التلال بكل ما لديه من قدرات وتعادل مع الأهلي.
هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
