تشير المعطيات الأخيرة إلى أن التراجع الملحوظ في وتيرة الاعتداءات الإيرانية السافرة على الإمارات يأتي نتيجة فاعلية المنظومة الدفاعية الإماراتية المتكاملة، التي نجحت في إحباط معظم الهجمات وحرمتها من تحقيق أي أثر عملي. فمع استمرار قدرة الدفاعات الجوية والصاروخية على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها، فقدت الهجمات الإيرانية زخمها وأصبحت غير قادرة على تشكيل أي تحدٍ فعلي، ما انعكس على انخفاض ملحوظ في وتيرة الإطلاقات خلال الأيام الأخيرة من التصعيد.
تراجع تدريجي للاعتداءات الإيرانية السافرة على الإمارات
شهدت الأيام الأخيرة من التصعيد انخفاضاً ملحوظاً في عدد الاعتداءات الإيرانية السافرة الصاروخية والطائرات المسيّرة باتجاه دولة الإمارات، نتيجة كفاءة الدفاعات الجوية والصاروخية الإماراتية وفق البيانات الرسمية.
الإمارات تمتلك أقوى بنية دفاعية بالعالم العربي
أفادت وزارة الدفاع الإماراتية بأن نسبة الاعتراض للهجمات الإيرانية كانت عالية جداً، ولم يأتِ هذا من فراغ. فقد استثمرت الإمارات لسنوات طويلة في بناء نظام دفاع متكامل يعتمد على: نظام ثاد (THAAD) لاعتراض الصواريخ على ارتفاعات عالية، وبطاريات باتريوت باك-3 على المستويين المتوسط والمنخفض، وقدرات مضادة للطائرات بدون طيار، وأنظمة كشف متطورة ومراكز قيادة متكاملة. ويكمن التميز الإماراتي في دمج أجهزة الاستشعار وأنظمة الاعتراض ومراكز القيادة ضمن سلسلة اتخاذ قرارات سريعة وفعالة، ما مكّن النظام من امتصاص موجات الهجوم دون أي انهيار. من منظور عسكري، أثبتت الإمارات أنها تمتلك واحدة من أكثر البنى الدفاعية مصداقية وصلابة في العالم العربي.
مؤشرات على تراجع الاعتداءات الإيرانية أمام الدفاعات الإماراتية
استعرضت وزارة الدفاع الإماراتية بيانات الاعتراض على مدى سبعة أيام منذ بدء الاعتداءات:
وفي (1 مارس 2026) عاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 165 صاروخاً باليستياً وصاروخي جوال و541 طائرة مسيرة إيرانية. وأعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت في (2 مارس 2026) بنجاح مع 9 صواريخ باليستية و6 صواريخ جوالة و148 طائرة مسيرة. واعترضت وزارة الدفاع في (3 مارس 2026) 11 صاروخاً باليستياً و123 طائرة مسيرة فيما وقع صاروخ واحد داخل أراضي الدولة من دون تسجيل أي إصابات بشرية. كما أعلنت وزارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
