دعت رابطة أبناء عدن إلى التعامل الجاد مع قضية المختطفين والمخفيين قسرًا، مؤكدة أن هذه القضية ليست موضوعًا سياسيًا أو مجالًا للمزايدات، بل قضية إنسانية مؤلمة تمس ضمير المجتمع وتشغل بال الكثير من الأسر التي ما زالت تنتظر معرفة مصير أبنائها.
وقالت الرابطة في بيان صادر عنها إن هناك أمهات ما زلن ينتظرن خبرًا يطمئن قلوبهن، وأسرًا تعيش سنوات طويلة من القلق والمعاناة بسبب غياب أبنائها دون معرفة مصيرهم، مشددة على أن هذه المعاناة الإنسانية تتطلب تحركًا مسؤولًا وجادًا من الجهات المعنية.
وأكدت الرابطة دعمها الكامل لهذه القضية الإنسانية، مطالبة بالكشف عن مصير جميع المختطفين والمخفيين قسرًا، والعمل الجاد للإفراج عن الأبرياء منهم، وإنصاف أسرهم التي أنهكها الانتظار والألم.
وشددت رابطة أبناء عدن على أن المطالبة بالعدالة وكشف الحقيقة حق إنساني مشروع لا يسقط بالتقادم، داعية إلى التعامل مع هذه القضية بقدر عالٍ من المسؤولية والجدية.
كما أكدت في بيانها أهمية أن تظل العاصمة المؤقتة عدن مدينةً للقانون والنظام،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
