مؤسسة البترول الكويتية تنفذ خفضاً احترازياً لإنتاج النفط

قالت مؤسسة «البترول الكويتية» اليوم السبت، إن البلاد نفذت خفضاً احترازياً في إنتاج وتكرير النفط الخام في أعقاب الهجمات الإيرانية المستمرة ضد الكويت وتهديداتها للمرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز.

وأضافت المؤسسة الحكومية في بيان، أن هذه الخطوة جزء من استراتيجية إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، بحسب رويترز.

وقالت إن التعديل إجراء احترازي بحت وسيتم مراجعته مع تطور الوضع، وإنها مستعدة للعودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.

شركات نفط أميركية تجلي موظفيها الأجانب من العراق إلى الكويت

إغلاق مصفاة ميناء عبدالله

وكانت مؤسسة «البترول الكويتية» أغلقت مصفاة ميناء عبدالله التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 454 ألف برميل يومياً بسبب حرب إيران، وفقاً لما ذكرت منصة البيانات «إندستريال إنفو ريسورسيز» في مذكرة للعملاء اطلعت عليها «رويترز».

وأوضحت «إندستريال إنفو ريسورسيز» أن المصفاة أغلقت، في الثالث من مارس، ومن المتوقع أن تستأنف عملياتها بحلول 15 مارس.

وكان مسؤول في المؤسسة والشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة «كيبك»، أعلن في وقت سابق عن سقوط بعض الشظايا في مصفاة الأحمدي على سواحل الكويت؛ ما أسفر عن إصابة طفيفة لاثنين من العاملين.

صورة أرشيفية لعمليات إطفاء حريق سابق في مصفاة الأحمدي، الكويت- 14 يناير 2022

وقال الناطق الرسمي باسم الشركتين، غانم العتيبي، في بيان صحفي، إنه تم التعامل الفوري مع الحادث وفق إجراءات الأمن والسلامة المعتمدة؛ حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى العدان لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مؤكداً أن الحالتين مستقرتان حالياً، وتخضعان للمتابعة الطبية.

وسبق وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في تقرير نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، بأن الكويت، العضو المؤسس في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، تناقش خيارات لخفض إنتاجها وطاقتها التكريرية إلى مستويات تكفي فقط لتلبية استهلاكها الداخلي، مع توقعات بأن يُتخذ قرار نهائي بشأن هذه الخفضات الواسعة خلال أيام.

«البترول الوطنية» الكويتية تغلق مصفاة ميناء عبدالله مؤقتاً

امتلاء خزانات النفط

ووفقاً لبيانات تحليلات شركة «كيبلر» فإن خزانات النفط الكويتية على وشك الوصول إلى السعة القصوى، الأمر الذي قد يدفع المنتجين إلى خفض إضافي للإنتاج في الأيام المقبلة إذا استمرت مخاوف التخزين، إذ يتوقع أن تصل السعة إلى حدودها خلال نحو 12 يوماً مع استمرار تضييق الإمدادات.

ووصف محللون في بنك «يو بي أس» السويسري، خطوة تعليق أو خفض الإنتاج، لا سيما إغلاق الآبار، بأنها إجراء يُتخذ عادة كملاذ أخير بسبب المخاطر على ضغط المكامن وتكلفة إعادة التشغيل التي قد تستغرق أياماً أو حتى أسابيع.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 6 ساعات
منذ 21 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
هارفارد بزنس ريفيو منذ ساعتين