كشف تقرير صحي شامل نشرته منصة «توداي» الطبية عن حقائق علمية جديدة مرتبطة بالمدة الزمنية التي يحتاجها جسم الإنسان لبناء كتلة عضلية جديدة ملحوظة، مشيراً إلى أن العملية تتطلب مزيجاً دقيقاً من التدريب الممنهج والتغذية المتوازنة.
وأكد خبراء في مجال الفسيولوجيا الرياضية أن التغييرات الأولية على مستوى الخلايا تبدأ منذ التمرين الأول، ولكن النتائج المرئية التي يمكن ملاحظتها في المرآة تحتاج عادة إلى فترة تتراوح بين ثمانية إلى اثني عشر أسبوعاً من الالتزام الصارم، وهو ما يحطم الأوهام التي تروج لها إعلانات المكملات الغذائية حول النتائج السريعة خلال أيام معدودة.
وفي هذا الصدد، أوضحت دراسة ذات صلة أن الجينات الوراثية تلعب دوراً محورياً في سرعة الاستجابة للتدريبات، ومن جهة أخرى، شددت على أهمية هورمون «التستوستيرون» وعوامل النمو الأخرى في عملية تخليق البروتين العضلي.
وبناءً على ذلك، فإن المبتدئين في ممارسة رياضة رفع الأثقال غالباً ما يشهدون طفرة سريعة في القوة خلال الأسابيع الأولى نتيجة تحسن الجهاز العصبي في تجنيد الألياف العضلية، بينما يتطلب بناء الحجم الفعلي صبراً طويلاً واستراتيجيات تعافٍ متقدمة تشمل النوم الكافي والترطيب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
