تكشف أبحاث أكاديمية دقيقة حول عملية تأسيس الشركات أن عددًا كبيرًا من رواد الأعمال لا يكتبون خطة عمل قبل إطلاق مشاريعهم.
وتشير هذه الدراسات في الوقت نفسه إلى أن كتابة خطة العمل تساعد رواد الأعمال بعدة طرق، من بينها تحسين فرص تطوير منتجات جديدة بنجاح، وتنظيم الشركات، والحصول على تمويل خارجي، وتأمين المواد الخام، وتحقيق المبيعات، فضلًا عن زيادة فرص البقاء على المدى الطويل.
وبغض النظر عن المؤشر الذي استخدمه الباحثون لقياس الأداء، تظهر الأبحاث أن كتابة خطة العمل لها تأثير إيجابي واضح.
ومع ذلك، يمثل هذا الواقع لغزًا للمراقبين الذين يحاولون فهم سلوك رواد الأعمال. فإذا كانت خطة العمل مفيدة إلى هذا الحد، فلماذا لا يكتبها الجميع؟
نظرية الجهل
إحدى التفسيرات التي يقدمها الأكاديميون تُعرف بـ«نظرية الجهل». ووفقًا لها، فإن كثيرًا من رواد الأعمال ببساطة لا يعرفون ما توصل إليه الباحثون أو الممارسون الأكثر خبرة.
ونتيجة لذلك يرتكبون أخطاء كان يمكن تجنبها لو تعلموا المزيد عن ريادة الأعمال قبل إطلاق شركاتهم.
وبطبيعة الحال، تميل هذه النظرية إلى أن تكون مفضلة لدى أساتذة كليات إدارة الأعمال الذين يدرّسون ريادة الأعمال.
نظرية «افعلها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
