كشف الشيخ لحمر علي بن لسود، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، تفاصيل ما وصفها بضغوط واتصالات استمرت قرابة شهرين، هدفت إلى إقناعه بالسفر إلى الرياض، وذلك في بلاغ وجّهه إلى الرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج، أوضح فيه ملابسات ما سبق صدور الأمر القهري بحقه بتاريخ 3 مارس 2026.
وقال بن لسود إن «العنوان الحقيقي لهذا الأمر ليس ما ورد في نصه، بل ما سبقه من ضغوط واتصالات ومحاولات متكررة استمرت قرابة شهرين، هدفت جميعها إلى إقناعي بالسفر إلى الرياض».
وأوضح أن تلك الفترة شهدت توالي الوساطات والاتصالات، وطرح عدة عروض وضمانات ومغريات، شملت ترتيب لقاءات مع المندوب السعودي في عدن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
