إذا تجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل لفترة من الوقت، فقد يواجه الاقتصاد الأميركي صدمات كبيرة، بينها الركود وارتفاع التضخم وضعف الإنتاج المحلي وكبح جموح السوق في ظل صعود سباق الذكاء الاصطناعي، وفقاً لما نقلته شبكة CNBC عن بنك أوف أميركا.
وقد ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ منذ الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في نهاية الأسبوع الماضي، حيث سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط أكبر مكاسبها الأسبوعية على الإطلاق، بارتفاع قدره 35%.
وأغلق سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي القياسي عند 90.90 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، وهو مستوى قريب من المستوى الذي وصفه كلاوديو إيريغوين، الخبير الاقتصادي العالمي في بنك أوف أميركا، بأنه سيؤدي إلى آثار "غير خطية" على الاقتصاد.
وكتب إيريغوين لعملائه في تقرير يوم الجمعة: "إذا استمر الوضع الراهن... فسوف تتلاشى مخاوف التضخم (الناجم عن ارتفاع أسعار النفط)".
لكن تصاعد الأسعار وبقائها فوق 100 دولار بشكل مستمر سيثير قلقاً أكبر.
وأوضح إيريغوين أن الاقتصاد "أكثر حساسية من المعتاد لتقلبات الأسواق" لأن المستهلكين ذوي الدخل المرتفع هم المحرك الرئيسي للإنفاق. فهذه الفئة أكثر ميلًا للاحتفاظ بالأسهم، التي ساهم ارتفاعها في السنوات الأخيرة في تعزيز الثقة وتشجيع الإنفاق.
وأضاف إيريغوين أن التراجع المستمر في سوق الأسهم نتيجة ارتفاع أسعار النفط قد يدفع المستهلكين ذوي الدخل المرتفع إلى تقليص إنفاقهم، مما يزيد من حدة الصدمة الاقتصادية.
كذلك، أشار الخبير الاقتصادي إلى أن المستهلكين ذوي الدخل المنخفض سيتأثرون بشكل أكبر مع ارتفاع أسعار البنزين.
ارتفع متوسط سعر غالون البنزين على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
