شهدت مقاطعة جيلين الصينية لقاءً إنسانياً مؤثراً بين شاب كندي يبلغ من العمر 28 عاماً ووالده البيولوجي، بعد فراق استمر 24 عاماً بدأت فصوله بتيهه في محطة قطار وانتهت برحلة تبنٍ فاشلة في كندا.
وانفجر تشانغ يونبنغ، ووالده تشانغ جيوتشنغ، بالبكاء خلال حفل لمّ شملهما، حيث عبر الابن عن مشاعره بلغة صينية ركيكة قائلاً: «أبي، أنا أحبك».
ويعود الفراق إلى عام 2001، عندما فُقد أثر الشاب الذي كان طفلاً في الرابعة، في محطة سكة حديد شنيانغ أثناء غياب عمه لشراء الآيس كريم، ليُنقل لاحقاً إلى مركز رعاية اجتماعية قبل أن يتبناه زوجان كنديان في عام 2005.
ولم تنتهِ معاناة تشانغ بانتقاله إلى كندا، إذ انفصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
