مع دخول الحرب المتوسعة بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الـ 2 وسط تصعيد إيراني متواصل باتجاه دول الخليج العربية، فيما تظل نهاية الحرب غامضة، مع استمرار عدم اليقين حول كيفية أو توقيت وقف الأعمال العدائية. تصاعدت الاعتداءات الإيرانية السافرة على السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، مستهدفة أحياء سكنية وبنى تحتية مدنية، ما أدى إلى وقوع قتلى وإصابات وأضرار مادية واسعة. بالتوازي، تحركت الدبلوماسية السعودية والخليجية والدولية لتعزيز التنسيق الأمني المشترك، فيما أعلنت الولايات المتحدة استمرار الضربات الجوية داخل إيران ودرست خيارات نشر قوة برية محدودة لأغراض إستراتيجية.
التصعيد الإيراني
واصلت إيران خلال الساعات الماضية شن موجات جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه المملكة ودول الخليج، مستهدفة توسيع رقعة الصراع واستغلال حالة الانشغال الأمريكي.
ففي السعودية، دمرت الدفاعات 5 صواريخ و6 طائرات مسيّرة في مناطق الخرج والشرقية والرياض.
فيما أعلنت الدفاعات الجوية الإماراتية أنها رصدت 9 صواريخ باليستية تم تدميرها، و112 طائرة مسيّرة رُصدت، جرى اعتراض 109 منها، وسقطت 3 داخل أراضي الدولة.
بينما تعامل الدفاع المدني الكويتي مع بلاغات عن هجمات صاروخية وسقوط شظايا. وأعلنت قوة دفاع البحرين تدمير 78 صاروخاً و143 طائرة مسيّرة منذ بدء العدوان، في حين أدانت قطر الاستهداف الصاروخي للبنى التحتية في البحرين، واعتبرت استهداف منشآت تضم قوات ضمن منظومة العمل الخليجي المشترك تصعيداً خطيراً.
وفي العراق، استهدفت طائرات مسيّرة مجمع مطار بغداد الدولي الذي يضم منشآت عسكرية ودبلوماسية أمريكية، إضافة إلى منشأة نفطية جنوب العراق، ما يعكس اتساع رقعة النزاع وتأثيره المباشر على الأمن الإقليمي.
الرد الخليجي
عززت دول الخليج التنسيق الأمني والدبلوماسي لمواجهة الهجمات الإيرانية. جرى اتصال هاتفي بين الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي وولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أكدا فيه إدانتهما للاعتداءات الإيرانية، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الأمن المشترك ورفض أي تهديد يمس السعودية، معتبرين أن أي اعتداء على دول الخليج هو اعتداء على دولة الكويت أيضاً.
وتلقى ولي العهد اتصالات تضامن من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة والرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤكدين وقوف بلديهما مع السعودية ودعم الإجراءات المتخذة لحماية أراضيها. وأشاد الرئيس عباس بالعلاقات الأخوية المتينة بين السعودية وفلسطين، مشدداً على ضرورة استمرار التنسيق لمواجهة التحديات الراهنة.
دعم بريطاني للسعودية
على الصعيد الدولي، تلقى الأمير محمد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
