بعد اغتيال المرشد الإيراني على خامنئى، تواجه إيران لحظة فارقة فى تاريخها السياسي، حيث تتسارع المؤسسات الدستورية للتعامل مع الفراغ القيادى فى ظل حرب مفتوحة وضغوط خارجية مستمرة.
ويشير الدستور الإيراني إلى أن إدارة شئون البلاد مؤقتًا تقع على رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، حتى يتم اختيار مرشد جديد، لكن عملية الخلافة ليست مجرد إعلان رسمي، بل معركة شرعية وسياسية تتقاطع فيها مصالح المؤسسة الدينية والدوائر العسكرية والأحزاب السياسية.
من هم أبرز المرشحين لخلافة خامنئي:
مجتبى خامنئي نجل المرشد الراحل، يُنظر إليه كخيار الاستمرارية الأقرب لمراكز القرار، لكنه يواجه شبهة التوريث التي قد تحد من قبول شرعيته.
حسن الخميني حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، يجمع بين الشرعية التاريخية والقبول الحوزوي، ويقدم خطابًا معتدلاً يصلح لإدارة المرحلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
