تشهد الساحة الجنوبية حالة متنامية من التلاحم الشعبي والسياسي حول القيادة السياسية الجنوبية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، في وقت يعبّر فيه أبناء الجنوب عن موقف واضح برفض أي محاولات لفرض ممثلين أو كيانات سياسية لا تعكس الإرادة الشعبية الجنوبية ولا تعبّر عن تطلعاتها الوطنية.
ويؤكد هذا الاصطفاف الشعبي حجم الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الإطار السياسي الذي يحمل قضية الجنوب ويمثل تطلعات شعبه في استعادة دولته وتعزيز حضوره السياسي في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية.
ويأتي هذا الدعم الشعبي في ظل مرحلة سياسية حساسة تتطلب مزيدًا من التماسك الداخلي والتصدي لكل التحديات التي تستهدف القضية الجنوبية.
*رفض شعبي لمحاولات زرع الفتنة
وفي السياق ذاته، يرفض أبناء الجنوب ومعهم القوى السياسية والاجتماعية كافة المحاولات المتكررة التي تستهدف زرع الفتنة والخلاف بين الجنوبيين، خصوصًا تلك التي تعتمد على إثارة النعرات المناطقية وبث خطاب الفرقة والانقسام داخل المجتمع الجنوبي.
ويرى متابعون أن هذه المحاولات تأتي في إطار مساعٍ تهدف إلى إضعاف الموقف الجنوبي وتفكيك حالة التماسك الشعبي التي تشكل أحد أهم عناصر قوة القضية الجنوبية. كما تهدف تلك المساعي إلى خلق صراعات داخلية تُسهم في تشتيت الجهود السياسية وإضعاف قدرة الجنوب على الدفاع عن قضيته العادلة.
ويؤكد سياسيون جنوبيون أن نشر سموم المناطقية ومحاولة تأجيج الخلافات الجنوبية ـ الجنوبية يمثلان أدوات قديمة تستخدمها قوى الاحتلال اليمني لتقويض وحدة الجنوب، إلا أن الوعي الشعبي المتنامي لدى أبناء الجنوب أصبح أكثر قدرة على كشف تلك المخططات والتصدي لها.
*ترسيخ وحدة الصف الجنوبي
وفي ظل هذه التحديات، تبرز أهمية العمل على ترسيخ وحدة الصف الجنوبي وتعزيز التلاحم بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية، باعتبار ذلك الضمانة الحقيقية لحماية المشروع الوطني الجنوبي.
ويشير متابعون للشأن السياسي إلى أن المرحلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
