أعلنت إيران أنها استهدفت قاعدة جوية أمريكية في الإمارات يوم السبت، وذلك بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده ستتوقف عن مهاجمة دول الجوار.
وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن وحدة الطائرات المسيرة التابعة لبحرية الحرس الثوري الإيراني هاجمت قاعدة "الظفرة" الجوية الواقعة جنوب أبوظبي.
من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع الإماراتية في منشور على منصة (X) أنها رصدت 121 طائرة مسيرة يوم السبت، واعترضت 119 منها، بينما سقطت اثنتان داخل أراضي الدولة.
وكان بزشكيان قد صرح في وقت سابق يوم السبت أن بلاده لا تنوي مهاجمة الآخرين، وقدّم اعتذاراً للجيران في الخليج بعد أسبوع من الضربات المتبادلة.
وقال بزشكيان عبر قناة وكالة الأنباء الوطنية الإيرانية على "تلغرام": "أعتذر لدول الجوار.. لا ننوي غزو دول أخرى، دعونا نضع جانباً كل الخلافات والمخاوف والضغائن.. دعونا اليوم ندافع عن ترابنا لإخراج إيران من هذه الأزمة بكرامة".
ومع ذلك، وجه بزشكيان رسالة حازمة للولايات المتحدة قائلاً إن واشنطن يمكنها "أخذ أحلامها إلى القبر؛ لن نستسلم دون قيد أو شرط".
وقد أثار هذا الاعتذار رد فعل عنيف وسريع من المتشددين في الحرس الثوري والنخبة الدينية؛ حيث وصف النائب حميد رسائي موقف الرئيس بأنه "غير مهني، ضعيف، وغير مقبول".
وعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اعتذار بزشكيان معتبراً إياه نتيجة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية "التي لا هوادة فيها".
وكتب ترامب عبر حسابه في "تروث سوشيال": "إيران، التي تُضرب حتى الجحيم، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط.. اليوم ستُضرب إيران بقوة شديدة".
دخلت العملية المشتركة على إيران أسبوعها الثاني بهدف تجريد طهران من قدراتها النووية والباليستية والدفع نحو تغيير النظام. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها ضربت أكثر من 3,000 هدف في الأسبوع الأول.
أدى هذا الصراع إلى شلل شبه تام في مضيق هرمز؛ حيث كشفت بيانات مركز المعلومات البحرية أن عدد السفن العابرة يومياً انخفض إلى خانة الآحاد (4 سفن فقط في آخر 24 ساعة).
وأعلنت الكويت، خامس أكبر منتج للنفط في أوبك، خفض إنتاجها بسبب التهديدات الإيرانية لسلامة الملاحة.
أفادت وسائل إعلام إيرانية أن اثنين من كبار رجال الدين، من بينهم المرجع ناصر مكارم شيرازي، دعوا إلى سرعة اختيار مرشد أعلى جديد لـ "تنظيم شؤون البلاد"، مما يشير إلى عدم ارتياح المؤسسة الدينية لترك مجلس ثلاثي يدير البلاد مؤقتاً بعد مقتل آية الله علي خامنئي.
وبينما يصر ترامب على أن يكون لواشنطن دور في اختيار القائد الجديد، رفضت طهران هذا الطلب جملة وتفصيلاً.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن إتمام موجة هجمات أخرى في طهران، حيث أطلقت الطائرات المقاتلة حوالي 230 ذخيرة نحو مواقع عسكرية شملت جامعة الحرس الثوري العسكرية، ومستودعات صواريخ، ومواقع تحت الأرض لإنتاج الصواريخ الباليستية، بمشاركة أكثر من 80 طائرة مقاتلة.
وسجل النفط الخام الأمريكي يوم الجمعة أكبر مكاسب أسبوعية في تاريخ التداول الآجل (35.63%)، حيث أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 90.90 دولاراً للبرميل، بينما قفز خام برنت بنحو 28% ليغلق عند 92.69 دولاراً للبرميل.
هذا المحتوى مقدم من العلم
