سكتت إيران عند غزو أمريكا لأفغانستان 2001، كان الغزو يصب فى مصلحة إيران، ويريحها من جار سُنِّى مُزعج وهو حكم طالبان بقيادة الملا عمر. ثم سكتت إيران عند الغزو الأمريكى للعراق 2003، كان الغزو فرصة سانحة لتتخلص من عدوها اللدود صدام حسين، ثم كان الغزو يقدم لها العراق هدية مجانية على طبق من ذهب، إسقاط حكم صدام حسين أباح لإيران نفوذًا على العراق لم تمارسه عليه منذ الدولة البويهية 945 - 1055 م، أو بالأحرى أتاح إسقاط نظام صدام حسين نفوذًا لإيران فى العراق قريب من نفوذ فارس على بلاد الرافيدين فى عهد الدولة الساسانية 224 - 651 م. ثم سكتت إيران وأمريكا تقلم أظافر الإسلام السنى فى المملكة العربية السعودية باعتباره من مصادر دعم الإرهاب. ثم سكتت إيران وخطة الفوضى الخلاقة الأمريكية تنجح فى إسقاط الأنظمة الجمهورية فى قلب العالم العربى. فقط تحركت إيران بكل ثقلها للوقوف سندًا وظهيرًا مع نظام الأسد لترد له بعض جميله ومعروفه إذ كان هو النظام العربى الوحيد الذى وقف سندًا وظهيرًا مع إيران طوال سنوات حربها مع العراق التى كان العراق من بدأها وكانت كل الدول العربية تقريبًا قد اصطفت وراءه سواء طوال سنوات الحرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
