انخفاض الغاز عبر الأردن يفاقم أزمة الكهرباء في سورية #عاجل

خبرني - انخفضت ساعات التغذية الكهربائية في عموم سورية، بسبب تراجع كميات إمدادات الغاز الطبيعي الواردة عبر الأردن، نتيجة الحرب في المنطقة، الأمر الذي سيكون له انعكاسات سلبية على أهم قطاعات الاقتصاد السوري الذي يعاني أصلا من أزمات خانقة.

وأرجعت وزارة الطاقة السورية في توضيح نشر منتصف هذا الأسبوع في وسائل الإعلام المحلية، انخفاض ساعات التغذية الكهربائية في عموم البلاد، إلى "انخفاض كميات إمدادات الغاز الطبيعي الواردة عبر الأردن والمخصصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء"، مشيرة إلى "توقف ضخها في بعض الأحيان، نتيجة التصعيد الإقليمي الراهن وما ترتب عليه من تعذر استمرار ضخ الغاز مؤقتاً وفق الاتفاقات السابقة". وقالت الوزارة إن "الفرق الفنية تعمل على إدارة ودعم المنظومة الكهربائية حاليا بالاعتماد على الإنتاج المحلي من الغاز".

وكانت الحكومة السورية أبرمت مطلع العام الجاري اتفاقية مع الجانب الأردني نصت على تزويد سورية بنحو 4 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي يومياً؛ أي ما يعادل 140 مليون قدم مكعبة، وذلك لدعم استقرار منظومة الكهرباء السورية، وتنويع مصادر الغاز ورفع كفاءة تشغيل محطات التوليد. وانعكس ذلك بالفعل تحسنا في ساعات التغذية الكهربائية في عموم البلاد على مدى الشهرين الأخيرين، قبل أن تتراجع منذ بدء الحرب في المنطقة

حقول الغاز المحلية تحتاج إلى إعادة تأهيل

واستعادت سورية في يناير/كانون الثاني الفائت السيطرة على أهم حقول الغاز في البلاد في ريفي دير الزور والحسكة، وأبرزها حقل "الكونيكو"، وحقول في منطقة الشدادي، ولكن تحتاج هذه الحقول إلى إعادة تأهيل ربما تستغرق عدة أشهر. وفي ريف حمص الشرقي هناك عدة حقول غاز، أبرزها: حقل جحار، وحقل المهر، وحقل الجزل، وزملة المهر، والذي أُدخل في الخدمة في عام 2022 بقدرة إنتاجية أولية تبلغ حوالي 250 ألف متر مكعب يومياً.

وتشير إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى أن سورية تمتلك احتياطيات غاز تُقدّر بنحو 240 مليار متر مكعب، معظمها غاز مصاحب للنفط. وبحسب ما نقلته وكالة رويترز في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، انخفض إنتاج الغاز من 8.7 مليارات متر مكعب عام 2011 إلى نحو 3 مليارات متر مكعب في 2023، ما جعل الكهرباء إحدى أكثر نقاط الاختناق في الاقتصاد السوري.

اتفاقيات جديدة لزيادة إنتاج الغاز

ووقعت الحكومة السورية في الشهر الفائت مذكرة تفاهم مع شركتي "شيفرون "الأميركية و"باور إنترناشونال" القابضة القطرية للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في المياه الإقليمية السورية. وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقعت الحكومة السورية مذكرة تفاهم مع شركتي "كونيكو فيليبس" و"نوفاتيرا" الأميركيتين، بهدف زيادة إنتاج الغاز بواقع 4 إلى 5 ملايين متر مكعب يومياً خلال عام واحد من بدء العمل، بحسب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، الذي أكد في حينه أن المذكرة تشمل استكشاف حقل جديد، يتطلب تطويره نحو ثلاث سنوات.

تأثيرات اقتصادية مباشرة

وتعليقا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة