أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن إحياء دولة الإمارات العربية المتحدة للتاسع عشر من رمضان من كل عام بوصفه يوم زايد للعمل الإنساني، إنما هو تعبير صادق عن وفاء الوطن لقائده المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستحضارٌ لمسيرةٍ إنسانيةٍ عظيمة جعلت من العطاء قيمةً أصيلة في حياة الإمارات ونهجها ومسؤوليتها تجاه الإنسان في كل مكان.
وقال معاليه، إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم يكن قائداً بنى دولةً حديثة فحسب، بل كان صاحب رسالة إنسانية عميقة، آمن بأن كرامة الإنسان هي أساس العمران، وأن خير الأوطان يقاس بقدرتها على خدمة الإنسان وصون كرامته ونشر الخير بين الناس، وقد جسّد هذا الإيمان في سياساته ومبادراته ومواقفه، حتى أصبحت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني، وامتدت أياديها البيضاء إلى مختلف أنحاء العالم دون تمييز في دين أو عرق أو ثقافة.
وأضاف معاليه أن هذا النهج الأصيل هو الذي جعل من دولة الإمارات داراً للأمن والأمان، وموطناً للتسامح والتراحم، ومكاناً يجد فيه الإنسان الاحترام والطمأنينة والفرص الكريمة للحياة والعمل والإبداع، فالإمارات اليوم تحتضن على أرضها أكثر من مئتي جنسية يعيشون معاً في سلام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



