حلقت أسعار النفط على مقربة من مستويات 120 دولارا للبرميل يوم الإثنين، بعد أن خفض كبار منتجي الشرق الأوسط إنتاجهم بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي نتيجة للحرب مع إيران.
وتجاوز سعر خام برنت القياسي العالمي 118 دولاراً في التداولات الآسيوية قافزاً 25% قبل أن يقلص مكاسبه إلى 23%، عند 114.25 دولار.
وقفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 26.5%، أي 24 دولارا، ليصل إلى 114.9 دولار للبرميل، بعدما تجاوز 119.48 دولار في وقت سابق من الجلسة.
وشهد النفط الخام الأمريكي ارتفاعًا بنحو 35% الأسبوع الماضي، مسجلًا أكبر مكسب له في تاريخ تداول العقود الآجلة منذ عام 1983. وكانت آخر مرة تجاوزت فيها أسعار النفط 100 دولار للبرميل بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وبعد وقت قصير من تجاوز سعر النفط 100 دولار عند افتتاح التداول مساء الأحد، نشر الرئيس دونالد ترامب على موقع "تروث سوشيال" أن ارتفاع "أسعار النفط على المدى القصير" هو "ثمن زهيد جدًا" لتدمير التهديد النووي الإيراني.
وأضاف ترامب: "لا يفكر بغير ذلك إلا الحمقى!"
تقليص الإنتاج
وأعلنت الكويت، خامس أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، يوم السبت عن تخفيضات احترازية في إنتاجها النفطي وإنتاج مصافيها بسبب "التهديدات الإيرانية التي تستهدف سلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز". ولم تُفصح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
