سجال «عربى- عربى» دار بين عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، والكاتب الصحفى السعودى، عبدالرحمن الراشد، حول تغيير الشرق الأوسط والتهديد الإيرانى.
البداية كانت تدوينة نشرها الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عبر منصة «إكس»، وجاء فيها أن «الهجوم الجارى على إيران ليس مجرد مغامرة إسرائيلية نجح نتنياهو فى جر الولايات المتحدة إليها، بل تحرك أمريكى استراتيجى مخطط وظفت فيه واشنطن إسرائيل كشريك إقليمى، فى خطوة رئيسية نحو تغيير الشرق الأوسط (بما فيه العالم العربى) إلى وضع جيوسياسى إقليمى تحاول إسرائيل قيادته، ومع ذلك لن يولد الوضع الجديد بسهولة، هذا إذا تمت ولادته أصلا إذ يمس الأمر بمصالح دول عظمى أو قوى أخرى».
وأشار «موسى» إلى أن إيران تبدو غير مستعدة للاستسلام كما طالب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بل إن سيناريو «على وعلى أعدائى» يكون الأقرب إلى منطق الصراع الجارى... أى أن المنطقة أمام مشهد انتحارى لن يبقى أو يذر ويجب وجوبا التحسب له، مع ضرورة استمرار الموقف العربى المساند لدول الخليج فى مواجهة الهجمات الإيرانية.
وتفاعل الكاتب السعودى عبد الرحمن الراشد مع تدوينة «موسى»، قائلا إن الحديث عن أن ما يجرى مجرد مغامرة إسرائيلية أو أمريكية لتغيير الشرق الأوسط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
