زاد الاردن الاخباري -
كتب : حسين الرواشدة - الإجراءات الحازمة التي تتخذها كل الدول، حين تقع تحت مرمى نيران الحرب، تجاه حالات الإخلال بالنظام العام التي يمارسها البعض ممن يعيشون فوق أراضيها، تؤكد أهمية فرض «الانضباط العام» كعنصر أساسي لقوة الدولة ومنعتها، حدود حرية الرأي أثناء الحرب يجب أن تكون من منضبطة على بوصلة المصالح العليا للدولة، من يتجاوز ذلك يجب أن يحاسب بالقانون، أخصب بيئة لتشتيت الرأي العام، وإرباك الجهد الوطني هي بيئة التشكيك بالرواية الرسمية، أو التشويش عليها، ونشر الإشاعات أو الصور المفبركة، للاستقواء على الدولة، وتعكير المزاج العام، كل هذا يصب في رصيد «الأعداء» والمتربصين، مهما كانت أسماؤهم وأجنداتهم.
حين ندقق في مشهدنا العام، خلال العامين المنصرفين، أو خلال الأيام الماضية تحديداً، نكتشف محاولات خبيثة لزعزعة ثقة الأردنيين بمواقف الدولة وإنجازاتها على صعيد حماية الأردن من ارتدادات الحرب التي تجري في المنطقة، أول من يتحمل وزر ذلك التيارات السياسية التي جدفت خارج السياق الوطني، مجرد مقاربة سريعة بين ردود هذه التيارات على ما جرى في غزة، أو مواقفها، الآن، من إيران، وبين ردودها على الاعتداءات التي يتعرض لها الأردن في هذه الحرب، تؤكد أن بيننا من لا يرى الأردن أولوية له، وبيننا، أيضاً، من تأخذه الرغبات لإضمار السوء لبلدنا، وربما إعلانه ايضاً.
في عملية رصد قمت بها لما ينشره بعض الأردنيين على حساباتهم ( بعضهم يعمل في الخارج ) من تعليقات على مجريات الأحداث في المنطقة أثناء حرب غزة، أو أثناء الحرب الآن، وجدت ان ثمة حالة « تنمر» منظمة ضد بلدنا، سهام هؤلاء المتنمرين تتوجه نحو الأردن فقط، فيما تتعرض نحو سبع دول عربية لاعتداءات إيرانية، لم يتطرق أحد من هؤلاء إلى هذه الدول التي يعيشون فيها، او يرتبطون بها، إلا بالصمت او الدعم والمساندة، وهي بالتأكيد تستحق ذلك، كما رصدت، أيضاً، حسابات لعديد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
