لم تكن عبارة "Target Destroyed" التي أطلقها الطيارون الإماراتيون لحظة اعتراض المسيّرات الإيرانية مجرد تأكيد عملياتي، بل كانت رسالة بالغة الدلالة وُجهت إلى الداخل والخارج في آن واحد، مفادها أن منظومة الدفاع الجوي للإمارات ليست مجرد درع واقية، بل قوة استباقية قادرة على الاشتباك والتدمير في الوقت الفعلي.
وما يظهره الفيديو الذي نشرته وزارة الدفاع الإماراتية أمس الأحد، ليس مجرد مقاتلات تعترض أهدافاً، بل هو نافذة صغيرة على منظومة دفاع جوي متكاملة تعمل بتنسيق دقيق بين الرصد والتتبع والاشتباك.
مرونة وقدرة عالية
واللافت في المشهد أن الاعتراضات جرت بمقاتلات مأهولة لا بمنظومات صاروخية أرضية، وهو خيار تكتيكي له دلالته، فاستخدام الطائرات المقاتلة في اعتراض المسيّرات يمنح المنظومة الدفاعية مرونة أعلى وقدرة أكبر على تحييد الأهداف، وهو ما يعكس عقيدة دفاعية ناضجة توظف الأدوات المتاحة لمواجهة أي تهديد بغض النظر عن حجمه.
لا تهاون
وفي المقابل، لم تختر وزارة الدفاع الإماراتية عبارتها بعشوائية حين رافقت الفيديو بجملة "لا تهاون بأمن الوطن وسيادته، والقوات المسلحة الإماراتية جاهزة لردع أي تهديد"، فهذه الجملة بتركيبها المحكم تحمل رسالتين، الأولى إلى الداخل تؤكد أن الدولة تقف صامدة وقادرة في مواجهة أي عدوان، وثانية إلى الخارج مفادها أن ثمة خطاً أحمر لن يُتجاوز.
منظومة متكاملة
ما يظهر في الفيديو ليس وليد اللحظة، بل حصاد سنوات طويلة من الاستثمار في تحديث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
