بدأت المملكة العربية السعودية وكثير من الدول العربية والإسلامية أولى الليالي العشر الأواخر من رمضان 2026، ومعها تفجر الجدل حول تحري ليلة القدر، وهل تختلف باختلاف المطالع، أم هي ليلة واحدة، من أدركها فقد أدرك الخير الكثير ومن لم يدركها فاته عظيم الأجر والثواب.
هل تختلف ليلة القدر مع الخطأ في الرؤية أو باختلاف المطالع؟.. سؤال طرحه مصراوي على الباحث الشرعي في العلوم الإسلامية الدكتور عبدالرحمن الفخراني، ليوضح كيف عالج الشرع تلك المسألة، قائلًا إن الأصل - عند الجمهور - أن ليلة القدر منحصرة في رمضان، ثم في العشر الأخير منه آكد، ثم في أوتاره أرجى، لا في ليلةٍ بعينها، بعضهم يرجح ليلة سبع وعشرين، وهو اختيار كثير من الصحابة.
واستشهد الباحث الشرعي بقول الإمام النووى: وأكثر العلماء على أنها ليلة مبهمة من العشر الأواخر من رمضان، وأرجاها أوتارها، وأرجاها ليلة سبع وعشرين وثلاث وعشرين وإحدى وعشرين، وأكثرهم أنها ليلة معينة لا تنتقل.
وأشار الفخراني إلى أنه من بين أربعين قولاً في ليلة القدر أفاد الحافظ ابن حجر بأن أرجح الأقوال هو قول من قال بأنها تنتقل كما يفهم من أحاديث هذا الباب.
هذا عن تنقلها، أما عن كونها واحدة في الكون كله، أم تتكرر حسب مطلع الهلال في كل قطر - يقول الدكتور عبدالرحمن الفخراني - فإن الأمر مداره ثبوت الرؤية، ورؤية بلد للهلال غير معتبرة شرعا لغيره من البلاد الأخرى في مثل ذلك التباعد ونحوه.
ولفت إلى أنه قد ثبت في زمن معاوية أن صام أهل الشام على غير الرؤية التي صام عليها أهل المدينة، في حديث صحيح الثبوت أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه، وأورده ابن خزيمة في "صحيحه"، في (باب الدليل على أن الواجب على أهل كل بلدة صيام رمضان لرؤيتهم لا رؤية غيرهم) وذكره الإمام الترمذي في "سننه" بقوله: (باب ما جاء لكل أهل بلد رؤيتهم) وقال معقبًا: "والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم أن لكل أهل بلد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
