خمس لاعبات من منتخب إيران للسيدات غادرن معسكر الفريق في أستراليا وتقدمن بطلبات لجوء سياسي بعد مباراة الفلبين في كأس آسيا، حيث نُقلن إلى مكان آمن تحت إشراف الشرطة الفيدرالية الأسترالية، وفق «The Athletic»

في تطور لافت يمزج بين الرياضة والسياسة، كشفت تقارير إعلامية أن خمس لاعبات من منتخب إيران لكرة القدم للسيدات غادرن معسكر فريقهن في أستراليا، وتقدمن بطلبات لجوء سياسي، بعد أيام من تصاعد الجدل حول موقفهن خلال بطولة كأس آسيا للسيدات. وبحسب ما أوردتها شبكة «ذا أثلتيك»، فإن اللاعبات الخمس غادرن مقر إقامة المنتخب عقب المباراة الأخيرة للفريق أمام منتخب الفلبين في البطولة المقامة بأستراليا، حيث جرى نقلهن إلى مكان آمن تحت إشراف الشرطة الفيدرالية الأسترالية.

وأشار بيان صادر عن مكتب نجل الشاه الإيراني الراحل، رضا بهلوي إلى أن اللاعبات المعنيات بالواقعة هن: فاطمة پسنديده، وزهراء قنبري، وزهراء سربالي، وعاطفة رمضان زاده، ومنى حمودي، مؤكداً أنهن حالياً في موقع آمن بينما تُبحث طلبات لجوئهن.

وتأتي هذه الخطوة في ظل أجواء سياسية متوترة تحيط بالمنتخب الإيراني، بعدما تعرضت اللاعبات لانتقادات حادة في وسائل إعلام رسمية بطهران عقب التزامهن الصمت أثناء عزف النشيد الوطني قبل مواجهة كوريا الجنوبية في البطولة، وهو موقف اعتبره مراقبون رسالة احتجاج صامتة.

وزادت حدة التوتر بعد أن وصف التلفزيون الرسمي الإيراني المنتخب النسائي بأنه «خائن في زمن الحرب»، في إشارة إلى رفض اللاعبات أداء النشيد الوطني، مع تحذيرات ضمنية من عواقب قد تواجههن عند.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
winwin منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ ساعتين
ملاعب منذ ساعة
winwin منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 14 ساعة
يلاكورة منذ ساعة
إرم سبورت منذ 10 ساعات
موقع بطولات منذ ساعتين