مع استئناف منافسات دوري نجوم بنك الدوحة (الدوري القطري) بعد التوقف، ستكون الجماهير السداوية على موعد مع مواجهات مصيرية ستحدد مصير الفريق فيما تبقى من عمر المسابقة.. عيال الذيب يحتلون صدارة جدول الترتيب برصيد 38 نقطة بعد مرور 17 جولة، بفارق 4 نقاط عن الغرافة الثاني، ما يعني أن مصيرهم بين أيديهم، وكل الظروف ستكون مواتية لاعتلاء منصة التتويج.
ومع تبقي خمس جولات على نهاية السباق ستكون هناك ثلاث محطات مصيرية يجب على السد تخطيها ليعلن نفسه بطلا لمسابقة الدوري القطري هذا الموسم، ولكن ذلك لا يمنع من أخذ الحيطة والحذر انطلاقا من مواجهة الجولة الثامنة عشرة ضد أم صلال يوم الجمعة المقبل على ملعب جاسم بن حمد.
السد والعربي.. ديربي الكرة القطرية
تبدأ أصعب اختبارات السد في الجولة التاسعة عشرة عندما يلاقي العربي في ديربي الكرة القطرية وهي مباراة على قدر كبير من الأهمية لأن الفوز بنتيجتها سيبقي مسافة الأمان موجودة بين الزعيم وباقي الملاحقين بمعنى أن فارق النقاط الأربع سيظل موجودا في صورة استمرار السد على نهج الانتصارات وسار الغرافة على الدرب ذاته من أجل الحفاظ على أمله في التتويج.
منطقيا وحسبما يقدمه السد من أداء ومستوى منذ قدوم مدربه الإيطالي مانشيني بالإضافة إلى انتصاراته الساحقة والمستمرة في تسع جولات كاملة فإن كل التوقعات تصب في مصلحته لتجاوز عقبة فريق الأحلام غير أن مباريات الديربي لا تخضع لأي أحكام مسبقة وتبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، وإذا ما أراد السد مواصلة مسيرته نحو اللقب بثبات فعليه أن يطيح بالعربي ويحصد النقاط الثلاث لأن أي نتيجة أخرى قد تضعه في مأزق كبير.
الريان والسد.. كلاسيكو بمثابة النهائي في الدوري القطري
في الجولة العشرين ستكون مباراة السد والريان هي المواجهة الأهم والأقوى في جدول مباريات هذا الأسبوع وقد تكون أيضا على مستوى الدوري القطري بشكل عام؛ لأن نتيجتها سترسم ملامح البطل فانتصار الزعيم في تلك المواجهة سيجعله حسابيا في حاجة إلى نقطة واحدة في آخر مباراتين ليعلن نفسه بطل الدوري لموسم 2025-26، وهو أمر لن يكون بالصعب على فريق سيطر بالطول والعرض على كل منافسيه في حين أن فوز الريان قد يكون بمثابة الزلزال المدمر بالنسبة لأبناء الإيطالي مانشيني؛ لأنه سيعطي ملاحقيه فرصة ذهبية لسحب البساط من تحته.
وتبقى مباريات السد والريان واحدة من أهم المواعيد الكروية في قطر لما تميزت به تاريخيا من ندية وحماس ونتائج غير متوقعة في ظل وجود نجوم كبار وبالتالي فإن نتيجة هذه المباراة ستؤثر بنسبة عالية في مسار اللقب ووجهته المتوقعة.
السد والسيلية.. مواجهة التتويج بالدرع
إذا استمرت انتصارات السد في المباريات التي أسلفنا ذكرها فإن مباراته ضد السيلية في الجولة الحادية والعشرين ستكون مباراة التتويج بدرع الدوري القطري هذا الموسم؛ حيث سيحتاج حينها إلى نقطة واحدة ليكون البطل بشكل رسمي وذلك إذا ما اعتبرنا أن بقية منافسيه المباشرين ونعني بذلك الغرافة والشمال يسيرون بدورهم على إيقاع الانتصارات وفارق النقاط الأربع لا يزال حاضرا.
هذه المباراة وإن كانت في ظاهرها تميل بشكل كبير لمصلحة الفريق السداوي بحكم الفوارق الكبيرة بين الفريقين إلا أن السيلية الساعي لتفادي النزول سيقاتل بكل شراسة من أجل تحقيق الانتصار ما يعني أن هذه المباراة ستكون في غاية الصعوبة والتعقيد على كلا الطرفين.
أما إذا كانت نتيجتها لمصلحة الزعيم فإن لقاء الجولة الأخيرة أمام الشمال سيكون شكليا ودون رهان بل سيكون احتفاليا للسد مع جماهيره بمناسبة إحراز لقب الدوري رقم 19 في تاريخه.
هذا المحتوى مقدم من winwin
