قال الملياردير البريطاني، نيك كاندي: «تُثير فترات التوتر الجيوسياسي، حالة من عدم اليقين لدى المستثمرين والحكومات على حد سواء، ومع ذلك، فإن ما تعلمته من تجربتي في الشرق الأوسط، هو أن الإمارات تتمتع بقدرة استثنائية على الحفاظ على الهدوء والمرونة، والتطلع إلى المستقبل حتى في أوقات عدم اليقين». بحسب ما نقلت صحيفة البريطانية «ديلي ميل» عن رجل الأعمال.
قال كاندي، وهو مطور عقارات فاخرة في لندن، إن دبي وأبو ظبي قامتا ببناء سمعتيهما عالمياً ليس فقط عبر الطموح، ولكن أيضاً عبر الاستقرار والريادة والرؤية طويلة المدى.
وقال إنه شاهد هذه المرونة مراراً وتكراراً، خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008، عندما توقع الكثيرون أن قصة النمو المذهلة لدبي قد تتعثر، ولكن ما حدث هو أن ضاعفت الامارة استثماراتها في البنية التحتية، والربط الشبكي، والشراكات الدولية. وكانت النتيجة انتعاشاً أقوى وبداية حقبة جديدة من التنمية لا تزال تُعيد تشكيل أفق المدينة حتى اليوم.
واستذكر كاندي أيضاً، حقبة كورونا عندما تكرر النمط نفسه، قائلاً: «بينما عانى العديد من المدن العالمية حالة عدم اليقين وفترات طويلة من الاضطراب، اتخذت قيادة دولة الإمارات إجراءات حاسمة، وأعادت فتح الأنشطة بأمان، ودعمت الشركات، وحافظت على الثقة في الاقتصاد. وخرجت دبي تحديداً من الجائحة أقوى من أي مدينة رئيسية أخرى في العالم تقريباً».
الوضع الراهن
أشاد كاندي بما أظهرته دولة الإمارات، منذ بدء العدوان الإيراني الغاشم، من مرونةً ملحوظةً في مواجهة التهديدات الأمنية الحقيقية، وقيامها باعتراض الصواريخ أكثر من أي دولة خليجية أخرى، ومواصلتها الحفاظ على أنظمة دفاعية قوية وفعالة، مع ضمان أمن البلاد وانفتاحها.
وقال إن الثقة الظاهرة التي تتمتع بها القيادة لا تقل أهمية عن ذلك، بدءاً من التواصل الواضح، وحتى تلك اللحظات، عندما ظهر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
