في ظل التحولات السياسية التي تمر بها الساحة الجنوبية، تتجدد التأكيدات على أهمية التماسك الداخلي بين أبناء الجنوب العربي، ورفض أي محاولات تستهدف إثارة الخلافات أو زرع الانقسامات داخل المجتمع الجنوبي.
ويؤكد المجلس الانتقالي، ومعه مختلف شرائح الجنوب العربي، أن وحدة الصف الجنوبي تمثل الركيزة الأساسية لحماية القضية الجنوبية من أي مخططات تسعى إلى إضعافها أو الالتفاف عليها.
وقد برزت خلال الفترة الماضية محاولات متعددة تستهدف تفتيت الموقف الجنوبي عبر إثارة النعرات المناطقية أو الدفع باتجاه خلق حالة من التباين بين أبناء الجنوب.
هذه المحاولات ليست وليدة اللحظة، بل تأتي في إطار مساعٍ مستمرة تهدف إلى إضعاف التماسك الجنوبي وإظهار الجنوب وكأنه يعيش حالة من الانقسام الداخلي، وهو ما قد يفتح المجال أمام قوى أخرى لمحاولة فرض أجنداتها أو توسيع نفوذها على حساب قضية شعب الجنوب.
وفي هذا السياق، يشدد المجلس الانتقالي الجنوبي على أن هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أبناء الجنوب الذين اكتسبوا قدرًا كبيرًا من الوعي السياسي خلال السنوات الماضية. فقد أثبتت التجارب أن إثارة الخلافات المناطقية تمثل أحد أبرز الأدوات التي تُستخدم لإضعاف المجتمعات وتمزيق وحدتها، وهو ما يدفع الجنوبيين اليوم إلى التعامل بحذر مع أي دعوات أو تحركات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
