يحتفل السعوديون في 11 مارس 2026 بـ«يوم العلم السعودي»، وهي مناسبة وطنية أُقرت بأمر ملكي للاحتفاء بقيمة العلم ودلالاته التاريخية والوطنية الممتدة عبر تاريخ الدولة السعودية. ويجسد العلم السعودي رمز السيادة والوحدة والهوية، إذ يتوسطه لفظ الشهادة «لا إله إلا الله محمد رسول الله» تعبيرًا عن رسالة الدولة القائمة على التوحيد، ويعلوه سيف عربي يرمز إلى القوة والعدل وتطبيق القانون. وقد جاء اعتماد يوم 11 مارس تحديدًا استنادًا إلى ما أقرّه الملك المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عام 1937م بشأن شكل العلم الذي نراه اليوم، ليكون هذا التاريخ محطة سنوية للتأكيد على رمزية العلم ومكانته في وجدان المواطنين.
ويحمل العلم السعودي خصوصية تميّزه بين أعلام دول العالم؛ فهو لا يُنكّس أبدًا في أي مناسبة، تقديرًا لما يتضمنه من الشهادة. كما أن لونه الأخضر يعكس معاني الخير والنماء والازدهار، ويرتبط بتاريخ الجزيرة العربية وتراثها. ومن خلال يوم العلم، تتجدد مشاعر الفخر والانتماء، وتتجسد معاني الولاء للقيادة والوطن، بما يعكس تلاحم المجتمع السعودي حول ثوابته وقيمه الراسخة.
دلالات تاريخية ورمزية راسخة يمتد تاريخ العلم السعودي إلى جذور الدولة السعودية الأولى، حيث ارتبط براية التوحيد التي شكّلت أساس قيام الدولة. ومع توحيد المملكة وإعلانها رسميًا عام 1932م، استقر شكل العلم بصورته المعروفة، ثم أُقرّ نظام العلم للمملكة العربية السعودية الذي يحدد مواصفاته واستخداماته الرسمية. ويؤكد هذا الامتداد التاريخي أن العلم لم يكن مجرد راية رسمية، بل كان عنوانًا لمرحلة تأسيس وبناء واستقرار.
ويجسد السيف في العلم معاني القوة في إحقاق الحق والعدل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
