من "الملا" إلى "آية الله العظمى" .. ماذا تعني الألقاب تحت العمائم في إيران؟

زاد الاردن الاخباري -

يطلق العديد على النظام في إيران "نظام الملالي" أو نظام "آيات الله" لا سيما في سياق انتقاد نظام الدولة الثيوقراطية التي على رأسها "ولي فقيه" بيده خيوط العملية السياسية في "الجمهورية".

وتتعدد المسميات الدينية في إيران، ودول أخرى، من أتباع المذهب الشيعي، بعضها مكتسب كـ"السيد" وآخر ممنوح مرتبط بالدراسة العلمية، والدرجات الفقهية.

واختارت إيران الأحد آية الله مجتبى الخامنئي مرشدا أعلى جديدا للجمهورية الإسلامية خلفا لوالده آية الله علي الخامنئي.

وقال مجلس خبراء القيادة، المكلف باختيار المرشد، إنه "لم يتردد دقيقة" في اختياره. وأعلنت قوات الحرس الثوري والجيش والشرطة والسلك الدبلوماسي مبايعتها له فورا.

الملا

في المذهب الشيعي يلقب رجال الدين وخريجو الحوزة العلمية بالملالي، ويقومون في الغالب بأدوار مجتمعية، كإمامة المصلين في المساجد، وإلقاء الدروس والخطب في المساجد والحسينيات، والتعليم.

ليس اللقب محصورا في إيران، حيث يستخدم في الكويت والعراق، وباكستان وأفغانستان، ويستخدمه السنة أيضا، وأشهر الملالي السنة، الملا الأفغاني محمد عمر قائد حركة طالبان الأفغاني لحين وفاته، والملا فضل الله مؤسس طالبان في باكستان.

وإذا تدرج الملالي في الدراسة العلمية الدينية لسنوات لا تقل عن عشر سنوات تقريبا، ينالون لقب حجة الإسلام.

حجة الإسلام

لقب يمنح للعلماء الشيعة، في الأصل كلقب شرفي لكنه لاحقا كوسيلة للدلالة على مكانتهم في هرم العلماء.

لم يكن اللقب على الدوام دينيا شيعيا، حيث لقب به العالم أبو حامد محمد الغزالي وهو سني المذهب، كما خوطب به بعض القضاء المسلمين، وغيرهم.

بحسب الموسوعة الإيرانية، أول من حمله من الشيعة كان حجة الإسلام محمد باقر شفتي في القرن التاسع عشر.

وبعد الثورة الإسلامية في إيران، ووصول "آيات الله" إلى الحكم أصبح الأمر أكثر وضوحا، حيث يطلق اللقب على الدارسين الشرعيين المتقدمين على غيرهم من طلاب العلم، لكنهم لم يصلوا مرحلة الاجتهاد، وهو استنباط الأحكام مباشرة من القرآن والأحاديث النبوية.

ويعطي "حجج الإسلام" دروسا في الفقه والعلم الشرعي بعد إتمام ما يكافئ شهادة الدكتوراه، وتصبح دراسته بعدها "دراسة الخارج" دون الالتزام بمنهاج دراسي معين، أو كتب بعينها.

حمل مجتبى علي الخامنئي، مرشد إيران الجديد ونجل مرشدها السابق، اللقب حتى ساعات مضت، قبل أن ينال لقب "آية الله".

آية الله

لقب تشريفي يُمنح بالإجماع للمجتهدين، ولا سيما كبارهم، ويُشير هذا اللقب إلى أن من يُمنح له يُظهر صفات التقوى والعلم التي تدل على حكمة الله في الخلق، وتمكنه من استنباط الأحكام من القرآن والأحاديث النبوية بنفسه.

أول من حمله على الغالب في القرن العشرين آية الله عبد الكريم الحائري.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 11 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 15 ساعة