صلاح الغزالي حرب يكتب: لماذا قلبنا الهرم؟! عشرون عامًا من الصراع العلمي

تحت هذا العنوان أرسل لى الصديق العزيز أ.د أسامة حمدى أستاذ السكر والتغذية الصحية فى جامعة هارفارد قصة الكفاح العلمى الذى يدور حول ما يفيد مريض السكر والسمنة والتى يعانى منها الملايين من البشر، والذى يعتبر انتصارًا ساحقًا للعلم، والتى أسفرت عن منح د. أسامة وسام العضوية الفخرية من الأكاديمية الأمريكية للتغذية وعلوم الغذاء تكريمًا لمجهوده وأبحاثه سنوات طوال فى تطوير النظام الغذائى لمرضى السكر والسمنة..

وإلى الرسالة: «تبدأ القصة بالتحديد منذ 23 عامًا حين كلفنى مدير مركز جوزلين بجامعة هارفارد بقيادة فريق بحثى ليرد على اتهام مجلة شهيرة اتهمت الجمعية الأمريكية للسكر ومركز جوزلين بأنهما ينصحان مرضى السكر بأسلوب تغذية يضرهم وقد يقتلهم! وقد ظهر الهرم الغذائى لأول مرة فى عام 1980 وأصبح مقدسًا ولا يمكن المساس به، وكانت قاعدته العريضة التى ينصح بها الناس مكونة من النشويات كالخبز ومنتجات القمح، وقمته التى ينصح الناس بالإقلال منها وتشمل الدهون باللحم ومنتجات الألبان وقد تسبب جلطات القلب والدماغ، وكثرة أكل البروتينات كالدجاج والسمك والبيض والبقوليات تدمر الكلى، مما حذا بالناس إلى شرب الحليب خالى الدسم ونزع الدسم والكوليسترول من معظم المواد الغذائية ظنًا أنها وسيلة الوقاية من أمراض القلب، وبعد مراجعة جميع الأبحاث العلمية فى السنوات العشرين السابقة انتهينا إلى أن الخطورة الحقيقية تكمن فى الإسراف فى أكل النشويات وخاصة السكر ومنتجات الدقيق وليس فى البروتينات والدهون المفيدة، وطلب منى مدير المركز نشر خلاصة نتائج اللجنة..

وكما توقعنا ثارت زوبعة كبيرة فى جميع الأوساط الطبية فى الولايات المتحدة حين طالبنا بخفض النشويات لما لا يزيد عن 40-45٪ من السعرات الحرارية، وزيادة البروتينات إلى نحو 30٪ من السعرات مع تناول الدهون المفيدة بما يشكل الباقى، ووصل الأمر لمطالبة البعض لإثارة هذه الزوبعة وتحدى إرشادات الجمعية الأمريكية للسكر، وسافرت إلى العديد من الولايات الأمريكية والعديد من دول العالم لشرح وجهة النظر الجديدة والبراهين العلمية التى تؤيد وجهة النظر.. وفى عام 2008 دعتنى الجمعية الأمريكية لمناظرة الباحث الذى أقنع الجميع أن البروتينات ضارة لمرضى السكر كما أنها تعصف بوظائف الكلى، وحضر المناظرة أكثر من 8000 طبيب وباحث فى هذا المجال، وتلا ذلك اجتماع كبير فى مركز جوزلين لكبار الباحثين فى هذا المجال نشرت على إثره مقالًا طبيًا يدعو إلى زيادة البروتينات فى الطعام حفاظًا على عضلات الجسم التى هى ثروة المريض والتى تتآكل مع تقدم العمر..

ورغم ذلك نشرت وزارة الزراعة الإرشادات الجديدة للتغذية فى 2015 والتى لم تختلف كثيرًا عن سابقتها، فكونت أنا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 47 دقيقة
مصراوي منذ ساعة
جريدة الشروق منذ ساعتين
جريدة الشروق منذ 10 ساعات