يواصل نادي الهلال السعودي حصد ثمار لم يزرعها في ملاعبه بل نمت وترعرت خلف أسوار الجار اللدود نادي النصر.
يبدو أن التاريخ يعيد نفسه بصورة تثير شجون جماهير العالمي التي تشاهد مواهبها تتسرب من بين أصابع الإدارة لتستقر في حضن الزعيم لتكتب فصلًا جديدًا من فصول التفريط في الكنوز البشرية.
وكيله أعلنها.. سر فشل عودة سعود عبد الحميد إلى الهلال السعودي
وتظل قصة سالم الدوسري هي الجرح الغائر في ذاكرة النصراويين؛ إذ إن ذلك الفتى الذي ركض في ممرات نادي النصر كلاعب هاوٍ قوبل حينها ببرود في التعامل أو ربما سوء تقدير للموهبة الكامنة في أقدامه.
رحل سالم ليصنع مجدًا عالميًا بقميص الهلال ويتحول بمرور السنوات إلى الكابوس الدائم للنصر في كل مواجهة مباشرة.
منجم المواهب المهجورة
اليوم يظهر عبد الله العنزي كنسخة كربونية من هذا السيناريو الدرامي المزعج.
العنزي الذي بدأ خطواته الأولى في الفئات السنية بنادي النصر وجد نفسه مجبرًا على البحث عن الذات بعيدًا عن معقل العالمي لينتهي به المطاف في نادي الفتح قبل أن تأتي الضربة الكبرى بالحديث عن إن الهلال حسم صفقته ليكون دعامة أساسية في المستقبل القريب.
حُسمت.. هل عثر الهلال على سالم الدوسري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

