أطفال غزة محرومون من أدنى مقومات الحياة
تتعاظم الأحزان وسط زحام الآلام المتزايدة
في جنازة صامتة في خان يونس جنوب قطاع غزة، كان طفل يبكي بحرقة وهو يودع أحد أقاربه الذين ارتقوا في ضربة عسكرية "إسرائيلية". اقترب منه شخص احتضنه بقوة، وربت على كتفيه محاولا أن يمنحه بعض الطمأنينة في لحظة أثقل من أن يتحملها
قلب صغير، بينما كانت أصوات البكاء تختلط بتكبيرات الوداع.
لم يكن المشهد استثناء في ذلك اليوم، فالجنازة واحدة من جنازات كثيرة تشهدها المدينة، حيث تحولت الشوارع إلى مسارات للحزن، والوجوه إلى مرايا للألم. العائلات تجمعت حول النعوش، وكل واحد منهم يحمل حكاية فقد جديدة، وصدمة لا تزال ساخنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
