نظمت كنيسة السيدة العذراء مريم والقديس الشهيد أبي سيفين إفطارًا جماعيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك تحت عنوان «إفطار المحبة»، وذلك للعام الثامن على التوالي، بحضور الأنبا مينا، في تقليد سنوي يعكس روح التآخي والوحدة الوطنية بين أبناء المجتمع.
وشهد الإفطار حضورًا واسعًا من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة وأهالي المنطقة، في أجواء سادتها روح الود والمحبة.
وأكد الأنبا مينا في كلمته أن مائدة الإفطار التي تقيمها الكنيسة تُعرف باسم «أغابي»، وهي كلمة قبطية تعني المحبة، موضحًا أن الهدف من هذا اللقاء هو نشر روح السلام والتقارب بين أبناء الوطن.
وأضاف الأنبا مينا أن عام 2026 يشهد تزامن صوم المسلمين والمسيحيين، لافتًا إلى أن الصوم في جوهره عبادة تهدف إلى التقرب إلى الله وطلب رحمته.
وأوضح أنه في ظل الصراعات التي يشهدها العالم حاليًا، فإن الصلاة الدائمة ضرورة من أجل أن يحفظ الله مصر من أي حروب أو اضطرابات، وأن تنعم دائمًا بالأمن والسلام والاستقرار.
ومن جانبه أكد الشيخ أحمد مهران مدير إدارة العامرية التعليمية أن مصر ستظل نموذجًا للتعايش والتلاحم بين أبنائها، مشيرًا إلى المكانة العظيمة للسيدة العذراء مريم في الإسلام، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الصف بين المصريين.
وشارك عشرات الخدام داخل الكنيسة في تجهيز القاعة الرئيسية وإعداد مائدة الإفطار، حيث قالت نيفين حبيب، إحدى خادمات الكنيسة، إنها شاركت في تنظيم الإفطار برفقة زوجها وإحدى ابنتيها، ضمن فريق الخدمة الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر


