مع اقتراب الاعتدال الربيعي، يطل علينا "برد الحسومات" كواحد من أبرز المحطات المناخية في الموروث الشعبي، فتلك الفترة توصف تاريخياً بأنها "الفاصل" بين قسوة الشتاء والربيع.
بين التراث والواقع المناخي
تكتسب "الحسومات" اسمها من كونها أياماً تحسم الصراع بين فصلي الشتاء والربيع، وتتميز بتذبذب حاد في درجات الحرارة، حيث تشرق الشمس بوضوح خادع نهاراً، لتعقبها موجات برد قارس ورياح نشطة ليلاً.
ويرى الخبراء أن هذه "الموجة الانتقالية" هي ظاهرة علمية ناتجة عن تدافع الكتل الهوائية المختلفة، مما يجعل الأجواء غير مستقرة وقابلة للتغير المفاجئ في غضون ساعات قليلة.
تحديات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
