مقعد فارغ قد يكلّف ملايين.. أسرار الربح الخفي لشركات الطيران
مقعد فارغ قد يكلّف ملايين .. أسرار الربح الخفي لشركات الطيران
زاد الاردن الاخباري -
تتنافس شركات الطيران العالمية يومياً للبقاء فوق سحاب الربحية، في قطاع يُعد الأشد قسوة من حيث التكاليف التشغيلية والمخاطر المالية.
ومع تزايد التساؤلات حول جدوى التذاكر منخفضة التكلفة التي قد لا تتجاوز 19 يورو، كشف تحليل معمّق لسوق الطيران الأوروبي أن الفرق بين الازدهار والإفلاس قد يكمن في "مقعد واحد فقط" يظل شاغراً خلال رحلة جوية.
الوقود.. المحرك الذي يلتهم الميزانيات
تستهلك فاتورة الوقود حصة الأسد من ميزانية أي رحلة جوية، حيث تُقدر تكلفته بما يعادل حمولة 54 مقعداً من أصل 189 في الطائرات متوسطة المدى.
ولا تقتصر التكاليف على سعر "الكيروسين" فحسب، بل تمتد لتشمل عقود التحوط ضد تقلبات الأسعار، وكميات الوقود الإضافية التي تُحرق أثناء التأخيرات الجوية أو الاضطرار لتغيير المسار.
هذا المتغير هو الأكثر تقلباً وصعوبة في التنبؤ، مما يجعله الكابوس الأول لمديري المالية في شركات الطيران.
جيش من الموظفين خلف كل إقلاع
تتوزع تكاليف الكوادر البشرية لتشغل ما قيمته 39 مقعداً من سعة الطائرة، وتشمل هذه التكاليف:
- طواقم الطيران: الطيارون والمضيفون الذين يتلقون رواتب مجزية مقابل تدريبهم العالي، بالإضافة إلى الزي الرسمي وتكاليف الإقامة في الفنادق والبدلات أثناء التوقف.
- الفريق الفني: مهندسو الطيران الذين يسهرون على الصيانة اليومية لضمان سلامة الهيكل والمحركات.
- الإدارة والعمليات: الموظفون الذين لا يراهم المسافر، من مبرمجي الأنظمة المحاسبية، ومحللي إدارة الإيرادات، وخبراء الشؤون القانونية.
- التدريب المستمر: تتحمّل الشركات تكاليف باهظة مقابل ساعات التدريب على أجهزة المحاكاة (Simulators) والفحوصات الطبية الدورية الإلزامية.
ملكية الطائرة والضرائب
حتى لو بقيت الطائرة جاثمة على أرض المطار، فإن العداد المالي لا يتوقف، لأن معظم الطائرات مستأجرة، ما يعني دفع أقساط شهرية أو فوائد القروض سواء كانت الطائرة تطير أم لا، حيث تُكلف عقود التأجير التمويلي وفوائد القروض ما يعادل 28 مقعداً، تضاف إليها التأمينات الشاملة ضد مخاطر الحوادث أو الحروب والإرهاب.
أما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
