كتب- أحمد محيي:
مع حرص المسلمين على إخراج زكاة المال باعتبارها ركنا أساسيا من أركان الإسلام، ووسيلة لتحقيق التكافل الاجتماعي، تبرز تساؤلات عديدة حول الفئات التي يجوز إعطاؤها الزكاة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأقارب، فالكثير من الناس يرغبون في مساعدة ذويهم من الزكاة، لكن الشريعة وضعت ضوابط واضحة تحدد من يستحقها ومن لا يجوز إعطاؤها له، حفاظا على مقاصد الزكاة وتحقيقا للعدالة بين المحتاجين.
الحالات الشرعية لإخراج الزكاة
وفي هذا الصدد، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنّه لا يجوز إعطاء زكاة المال لمن تلزم المُزكِّي نفقتهم من الأصول كالوالدين والأجداد، والفروع كالأولاد وأولادهم، فالنفقة عليهم واجبة وليست من الزكاة، كما تجوز الزكاة على الإخوة والأخوات والأقارب الذين لا تجب نفقته عليهم، حال كونهم من فئات مصارف الزكاة.
وحدد الله عز وجل المصارِف التي تخرج الزكاة فيها، في قوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
