يُعد البيض من أكثر الأطعمة حضورًا على مائدة السحور، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وسهولة في التحضير. وبينما يراه كثيرون خيارًا مثاليًا يمنح القوة والتحمّل خلال ساعات الصيام، قد يتحول في بعض الحالات إلى سبب للشعور بالثقل والعطش إذا تم تناوله بطريقة غير صحيحة.
لماذا يُعتبر البيض خيارًا جيدًا على السحور؟ يحتوي البيض على مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم أثناء الصيام، أبرزها:
مصدر بروتين عالي الجودة
البيض يحتوي على بروتين كامل يساعد على الإحساس بالشبع لفترة أطول، ويمنع الهبوط السريع في الطاقة خلال النهار.
يدعم التركيز والانتباه
غني بمادة الكولين، التي تلعب دورًا مهمًا في وظائف الدماغ والذاكرة، ما يساعد على الحفاظ على التركيز أثناء الصيام.
ثبات مستوى السكر في الدم
البروتين والدهون الصحية في البيض يساهمان في تقليل تقلبات السكر، وهو ما يجعله مناسبًا لمرضى السكر عند تناوله باعتدال.
سهل الهضم عند تحضيره بشكل صحي
البيض المسلوق أو المخفوق بدون دهون ثقيلة يكون لطيفًا على المعدة مقارنة بالمقليات.
البيض .
متى يسبب البيض مشكلات في الصيام؟ رغم فوائده، فإن طريقة التحضير والكمية هما الفيصل الحقيقي:
العطش الشديد
البيض المقلي أو المحمّر بالزبدة مع كمية ملح كبيرة يزيد من الإحساس بالعطش أثناء النهار.
ثقل المعدة والانتفاخ
قلي البيض في السمن أو الزيت بكثرة قد يبطئ الهضم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام



