مهما تكن قوة «فيفا»، إلا أن تحالفه مع أميركا في السنوات الأخيرة، يجعله رهن إشارة واشنطن في التعامل مع كثير من الأزمات والقضايا. - طلال الحمود

مع تحول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى قوة اقتصادية عالمية في السنوات الأخيرة، بات رئيسه السويسري جياني إنفانتينو يمتلك تأثيراً يوازي أو يفوق الأمين العام للأمم المتحدة، وبرهنت كثير من الأزمات الدولية أن هذه المنظمة الرياضية تستطيع التعامل مع مشاكل اللاعبين والدول الأعضاء، بفعالية يصعب على الهيئات العالمية المختصة تحقيقها.

وخلال أزمة منتخب إيران للسيدات الأخيرة، اتضح أن إنفانتينو يمتلك من القوة ما يجعله قادراً على إنقاذ سيدات الفريق الفارسي من العودة إلى طهران ومواجهة تهمة الخيانة العظمى، بعدما نجحت جهوده في إقناع السلطات الأسترالية بمنح حق اللجوء للاعبات وعدم تركهن يواجهن أحكام الإعدام عند عودتهن إلى إيران، خاصة أن الأخيرة وجهت لهن اتهاماً مباشراً بالخيانة.

تمكن مسؤولو «فيفا» خلال فترة قصيرة من الحصول على دعم الرئيس الأميركي وحشد الإعلام الدولي، للضغط على الحكومة الأسترالية بهدف تأمين عدم عودة اللاعبات إلى طهران ومنحهن اللجوء، ومع أن رجال المنتخب الإيراني فعلوا الأمر نفسه بعدم ترديد النشيد الوطني قبل مباراتهم ضد المنتخب الإنجليزي خلال كأس العالم 2022 في قطر، فإن الصحف الفارسية اعتبرت الامتناع هذه المرة مختلفاً لكونه يأتي في زمن الحرب، ما جعلها تطالب بأقصى عقوبة ضد اللاعبات، علماً أن تاريخ الإعدامات في إيران يتضمن مجموعة كبيرة من الرياضيين، وفي مقدمتهم الملاكمون والمصارعون.

ويبدو أن جياني.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ دقيقتين
منذ ساعة
يلاكورة منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 16 ساعة
إرم سبورت منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ ساعة
يلاكورة منذ 7 ساعات
جولنا منذ 19 ساعة
إرم سبورت منذ 17 ساعة