شهدت أزمة التأشيرة الخاصة بدخول لاعبي وأفراد الطاقم الفني لمنتخب العراق للأراضي المكسيكية، انفراجة قبل نحو أسبوعين من خوض «أسود الرافدين» لمنافسات الملحق العالمي الفاصل المؤهل لكأس العالم 2026 التي ستحتضنها المكسيك.
وحسبما ذكرت تقارير إعلامية متعددة، فإن المنتخب العراقي حصل على دعم الحكومة المكسيكية لدخول البلاد والمشاركة في الملحق المؤهل لكأس العالم في مارس الجاري في مونتيري.
وقد تعقدت رحلة المنتخب العراقي إلى المكسيك بسبب الوضع في الشرق الأوسط. فقد أدى النزاع في المنطقة إلى فرض قيود على السفر وإغلاق المجال الجوي العراقي.
ونظرًا لهذا الوضع، أعلنت الحكومة المكسيكية، عبر وزارة الخارجية، أنها ستقدم كل الدعم اللازم لضمان مشاركة الوفد العراقي في الملحق المؤهل، الذي سيُقام في المكسيك.
وفي بيان رسمي، أشارت وزارة الخارجية المكسيكية إلى أنها أبلغت السلطات الرياضية العراقية بالإجراءات المتاحة لدخول اللاعبين والجهاز الفني. كما أكدت استعدادها لتسريع إصدار أي وثائق يحتاجها أعضاء الفريق.
أشارت الوثيقة نفسها إلى أن المجال الجوي العراقي لا يزال مغلقًا بسبب النزاع في الشرق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
