في السنوات الأخيرة تحوّلت وسائل التواصل الاجتماعي إلى مصدرٍ رئيسي للأخبار والمعلومات لدى قطاع واسع من الناس، بل إن البعض بات يتعامل معها وكأنها الحقيقة المطلقة التي لا يأتيها الباطل. غير أن الواقع يكشف أن كثيراً مما يُنشر فيها لا يعدو كونه تسريبات غير موثقة، أو شائعات، أو تحليلات مبنية على الظن والتخمين، الأمر الذي يخلق حالة من الوهم الجماعي والاضطراب في فهم الأحداث.
إن سرعة انتشار المعلومة عبر هذه المنصات جعلت من السهل جداً تداول الأخبار دون تمحيص أو تحقق. فبمجرد كتابة منشور أو نشر تسجيل أو صورة، يبدأ سيل من المشاركات والتعليقات، فيتحول الخبر حتى لو كان كاذباً إلى حقيقة في نظر كثير من المتابعين. وهنا تكمن الخطورة؛ إذ يصبح الرأي العام أسيراً لما يُكتب في فضاءٍ لا تحكمه في كثير من الأحيان قواعد المصداقية أو المسؤولية.
ولعل ما يزيد المشكلة تعقيداً أن بعض الحسابات تتعمد صناعة الإثارة وبث القلق لتحقيق الانتشار وجذب المتابعين، فتُضخّم الأحداث أو تختلقها من الأساس، بينما يتلقفها الناس بدافع الفضول أو القلق، فتتسع دائرة الشائعة وتتحول إلى مصدر توتر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
