واجهت الولايات المتحدة الأمريكية أزمة طاقة طاحنة دفعت الإدارة في واشنطن لاتخاذ قرارات اضطرارية لوقف نزيف الأسعار الذي كوى جيوب المواطنين وأربك حسابات السوق العالمي.
نار النفط تحرق واشنطن والبيت الأبيض يفتح خزائن الاحتياطي لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي
حيث اشتعلت الصراعات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتسببت في شلل جزئي بحركة الملاحة داخل مضيق هرمز الحيوي مما أدى لانقطاع تدفقات الذهب الأسود وارتفاع تكلفة الشحن لمستويات قياسية.
وسيطرت حالة من القلق والترقب على الدوائر السياسية والاقتصادية مع قفزات أسعار الديزل والوقود التي سجلت أعلى زيادة أسبوعية في التاريخ بمقدار واحد دولار للجالون الواحد، مما استدعى تحركا دوليا منسقا لمحاولة لجم التضخم ومنع انهيار منظومة الإمدادات العالمية التي تعاني من نقص حاد في المعروض بسبب الحرب والتوترات بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.
كواليس سحب 172 مليون برميل
أعلنت وزارة الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية رسميا في 11 مارس 2026 عن قرار الرئيس الأمريكي بسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لمواجهة العجز.
وجاء هذا التحرك كجزء من مبادرة أوسع تقودها وكالة الطاقة الدولية وتضم 32 دولة لإطلاق إجمالي 400 مليون برميل في الأسواق لتعويض النقص الناتج عن الصراع العسكري مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وخططت الحكومة لبدء عمليات تسليم الشحنات الأسبوع المقبل على أن تستمر لمدة 120 يوما متواصلة في محاولة لتهدئة روع المستثمرين واستقرار الأسعار التي بلغت ذروتها بداخل الولايات المتحدة الأمريكية، ويهدف هذا السحب الضخم لتوفير سيولة نفطية عاجلة تمنع توقف المصانع أو شلل قطاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد
