سـ ـلاح الزيت يحاصر البيت الأبيض.. هل يطفئ برميل النفط. نيـ ـران الحـ ـروب المشـ ـتعلة؟

واجهت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب ضغوطا اقتصادية طاحنة تزامنت مع اشتعال صراعات الشرق الأوسط، حيث تحولت أسعار النفط إلى ورقة ضغط سياسي مؤلمة تهدد استقرار الأسواق العالمية وترفع معدلات التضخم لمستويات قياسية.

وقفز سعر البرميل ليتجاوز حاجز ال 100 دولار مما وضع شعبية ترامب على المحك أمام الناخب الأمريكي الذي يكتوي بنيران أسعار الوقود، ووجدت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها مجبرة على موازنة طموحاتها الخارجية مع ضرورة تأمين تدفقات الطاقة لضمان عدم انهيار المنظومة المالية الدولية.

وفرضت لغة الأرقام والأسواق ضرورة السعي نحو تهدئة النزاعات العسكرية لتجنب صدمة إمدادات قد تعصف بمستقبل الاستراتيجية الاقتصادية الأمريكية في كافة القارات.

معضلة التضخم وشعبية ترامب

أدرك الرئيس دونالد ترامب أن استمرار نزيف الارتفاع في تكاليف الطاقة يمثل تهديدا مباشرا لخطته الرامية لإنعاش الاقتصاد بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وساهمت التوترات الجيوسياسية في خلق حالة من عدم اليقين دفعت المستثمرين للهروب من المخاطر مما تسبب في اضطراب سلاسل التوريد العالمية.

واضطر ترامب لإطلاق سلسلة من التصريحات التفاؤلية بإنهاء الحروب لتهدئة روع الأسواق المالية التي استجابت فعليا بانخفاضات مؤقتة بلغت 7% في بعض الفترات.

وتعاملت الإدارة الأمريكية مع قفزات الأسعار باعتبارها خطرا وجوديا يستوجب استخدام كافة الأدوات الدبلوماسية المتاحة لضبط بوصلة الأسعار ومنع وصولها لمستويات تدمر القوة الشرائية للمواطنين بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.

كواليس صراع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الوفد

منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 12 دقيقة
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 دقيقة
بوابة الأهرام منذ ساعتين