شهدت المنطقة البحرية المقابلة لسواحل العاصمة عدن ومحافظة أبين، خلال اليومين الماضيين، تصاعداً ملحوظاً في النشاط الزلزالي، حيث رصدت أجهزة الرصد المختصة 5 هزات أرضية متفرقة في كل من البحر العربي وخليج عدن.
وبحسب متابعات مركز إنذار حضرموت للرصد المبكر، فإن الهزات المسجلة تراوحت قوتها بين الخفيفة والمتوسطة، إلا أنها لم تسفر عن أي خسائر مادية أو بشرية تذكر، ولم يشعر بها السكان في المناطق الساحلية بشكل كبير.
ويؤكد القائمون على المركز أن هذه التحركات الجيولوجية ليست استثنائية، بل تندرج في إطار نشاط زلزالي طبيعي تشهده المنطقة من وقت لآخر، مشيرين إلى أن أجهزة الرصد الزلزالي تواصل عملها بشكل دائم لمراقبة أي مستجدات في قاع البحر، خاصة في النقاط القريبة من اليابسة.
ويرى مختصون في الرصد الجيولوجي أن تكرار مثل هذه الهزات الخفيفة خلال فترة زمنية قصيرة قد يعكس وجود حركة نشطة في الصفائح الأرضية تحت الماء، ورغم ذلك، تشير المعطيات الحالية إلى عدم وجود مؤشرات فورية على حدوث ارتدادات عنيفة أو تسونامي في الأمد القريب.
ودعا المركز الجهات المعنية إلى الاستفادة من هذه البيانات العلمية في تحديث خطط الطوارئ وتعزيز إجراءات السلامة المدنية، في إطار رفع درجات الجاهزية لأي تطورات مستقبلية محتملة.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
