أمينة خيري تكتب: ..وزادت أسعار الوقود

وزادت أسعار الوقود. الزيادة لم تكن متوقعة، فرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى أخبرنا أن الزيادة التى تم تطبيقها فى أكتوبر العام الماضى هى الأخيرة. لكن جد فى الأمور جديد. إنه جديد حرب أمريكا وإسرائيل على إيران، وتوسع قاعدة الحرب لتشمل ما لا يقل عن عشر دول فى المنطقة، وهو ما يؤثر على أسعار النفط والطاقة فى كل أنحاء العالم.

المواطن المصرى بلغ درجة من الحذاقة جعلته يتضرع إلى الله سراً فى الساعات الأولى من بدء الحرب بألا ترتفع أسعار الوقود، وهو الارتفاع الذى يؤدى حتماً إلى ارتفاع كل السلع ارتفاعاً فى الأغلب عشوائياً وغير عادل ولا يتناسب والزيادة الحادثة. نسبة كبيرة من المصريين تعى أن هذه الزيادة جاءت اضطرارية، وتحت ضغط الحرب فى المنطقة، وآثارها على العالم كله، لا مصر وحدها.

فى الوقت نفسه، تفرض خصوصية مصرية نفسها على المشهد. فحتى قبل الإعلان الرسمى عن الزيادة، هرع تجار إلى زيادة أسعار السلع. ولم لا؟ زيادة الخير خيرين مطلوبة بالنسبة لهؤلاء. زيادة قبل إعلان رسمى بات محتوماً لزيادة أسعار الوقود، تعقبها زيادة أخرى بعد الإقرار. وهم يعلمون جيداً أن مسألة ضبط السوق وربطه، ومراقبة الأسعار... إلخ هى فى الأغلب عناوين وأمنيات وآمال، لا سياسات وإجراءات.

اليوم نحن أمام واقع صعب. فمن جهة، الزيادة اضطرارية. من جهة أخرى، هذه الزيادة الاضطرارية لها آثار بالغة الصعوبة على معيشة الناس، وهى المعيشة الصعبة جداً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 44 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ 10 ساعات