12 نصيحة مدعومة بالعلم لتحسين صحة الأمعاء وتعزيز البكتيريا النافعة

ترجمة: إسراء الردايدة هل مررت من قبل بأسبوع عمل شعرت خلاله وكأن معدتك معقودة من التوتر، أو عانيت سلسلة من حركات الأمعاء غير المتماسكة (حرفياً)، وتساءلت: هل يمكن أن تكون لدي مشكلة في الأمعاء؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنت بالتأكيد لست وحدك.

تُعد صحة الأمعاء من الموضوعات الرائجة على وسائل التواصل الاجتماعي، ومن غير المرجح أن يختفي هذا الاهتمام قريباً. (فكّر فقط في كيف سيطر هوس زيادة تناول الألياف على صفحاتنا العام الماضي!)

يشير المصطلح الشائع "صحة الأمعاء" إلى صحة الميكروبيوتا المعوية وهي المستعمرة من الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفطريات والفيروسات التي تعيش داخل الأمعاء والمعدة وتشكّل جزءاً من تكوينك. يقول الدكتور ويل بولسيفيتش، مؤلف كتاب The Fiber Fueled Cookbook:"إنها مسألة شخصية للغاية وفريدة لكل واحد منا. إنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفسيولوجيا الجسم، وطريقة عمل بيولوجيتك تعتمد على هذه الكائنات الدقيقة."

كما يستجيب الميكروبيوم لديك بشكل ديناميكي وقوي لنظامك الغذائي ونمط حياتك، إذ ينتج مواد كيميائية يمكن أن تنتشر في أنحاء الجسم والدماغ. يقول الدكتور بولسيفيتش، دكتور في الطب، طبيب باطني واختصاصي أمراض الجهاز الهضمي معتمد من المجلس، ومؤلف كتاب The Fiber Fueled Cookbook :"بسبب قدرتها على القيام بذلك، يمكن أن تؤثر في العديد من جوانب جسمك وطريقة عمله.، بحسب موقع وومن هيلث مغازين.

ولحسن الحظ، قد يكون الاعتناء بصحة الأمعاء أسهل مما تعتقد. في الواقع، يمكنك القيام بمعظم العمل لتحسين صحة الأمعاء من خلال تدخلات مدروسة في التغذية والنوم وإدارة التوتر، وهي أمور يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في شعورك اليومي. اعتبر هذا دليلك الصريح والمباشر.

علامات وأعراض الأمعاء غير الصحية

نوبات متكررة من الإسهال أو الإمساك

نمر جميعاً أحياناً بحركات أمعاء غير مثالية (مثل بعد تناول وجبة حارة). لكن إذا كان ذلك يحدث بانتظام ويتداخل مع أنشطتك اليومية، فهذه علامة على ضرورة التحدث مع طبيبك.

انتفاخ متكرر أو مزعج

يمكن أن تكون اضطرابات مثل متلازمة القولون العصبي، أو مشكلات في هضم بعض الكربوهيدرات، أو فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة، أو أمراض الجهاز الهضمي الأخرى مثل الإمساك المزمن أو مرض الاضطرابات الهضمية، سبباً في الشعور المتكرر بالانتفاخ، وفقاً للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى.

الغازات المفرطة

يمرر معظم الأشخاص الغازات من ثماني إلى أربع عشرة مرة يومياً، لكن حتى خمساً وعشرين مرة قد يكون طبيعياً أيضاً. لكن كثرة الغازات أو تلك المصحوبة بألم شديد في البطن قد تكون نتيجة تغير في بكتيريا الأمعاء الدقيقة أو اضطراب مرتبط بالأمعاء.

عدم الراحة في البطن يمكن أن يساهم كل من الانتفاخ والغازات في حدوث ألم في المعدة. وإذا شعرت بعدم الارتياح في منطقة البطن لفترة طويلة بعد تناول الطعام، أو حتى عندما لم تتناول وجبة للتو، فتابع أعراضك لتناقشها مع طبيبك.

أعراض في أجزاء أخرى من الجسم

قد تظهر مشكلات الأمعاء أيضاً عبر أعراض أخرى مثل التعب، وآلام العضلات والمفاصل، والطفح الجلدي، وضبابية التفكير، والصداع، ومشكلات المزاج. تقول الدكتورة إيمي بوركهارت، دكتورة في الطب وأخصائية تغذية مسجلة، طبيبة في الطب التكاملي وخبيرة في صحة الأمعاء في نابا بولاية كاليفورنيا:"إن ضعف صحة الأمعاء، المعروف أيضاً باسم اختلال التوازن البكتيري، يمكن أن يسبب مجموعة متنوعة من الأعراض. وتختلف طريقة ظهورها من شخص لآخر، والسبب في ذلك غير معروف."

قد تزيد الأمعاء غير الصحية من خطر الإصابة بعدد من الأمراض، مثل السكري وأمراض القلب والأمراض العصبية والحساسية وأمراض الأمعاء الالتهابية. ومع ذلك، يقول الدكتور بولسيفيتش: "نحن جميعاً نشعر بالانتفاخ أو عسر الهضم أحياناً، وهذا لا يعني أنه في كل مرة نشعر فيها بالانتفاخ لدينا مشكلة في الجهاز الهضمي تستدعي القلق."

متى يجب زيارة الطبيب

من الصعب جداً تشخيص مشكلات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعة
منذ 47 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
قناة المملكة منذ 3 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات