بعد إضعاف القوات الجنوبية، والعمل الدؤوب الذي بذلته السعودية لإعادة ترتيب موازين القوى في جنوب اليمن، بالتزامن مع تفاهماتها المعلنة مع مليشيا الحوثيين وإيران؛
وفي ظل حالة الارتباك التي تسود بعض القوات المحلية في الجنوب؛
وفي ظل انقطاع الرواتب عن جزء واسع من القوات وغياب بعض القادة العسكريين عن المشهد؛
ومع تصاعد التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق باب المندب؛
وفي ظل تحشيدات الحوثيين المستمرة منذ ستة أشهر باتجاه الساحل الغربي..
يبرز تساؤل استراتيجي مهم:
هل تمتلك السعودية اليوم الأدوات الكافية لضمان أمن هذا المضيق الحيوي، في وقت تواجه فيه تحديات أمنية إيرانية تستهدف منشآت نفطية مثل رأس تنورة وحقل الشيبه، ومواقع عسكرية في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
