كشفت بيانات مكتب إحصاءات العمل عن فقدان الاقتصاد الأمريكي لـ 92 ألف وظيفة خلال شهر فبراير، في نتيجة جاءت على خلاف التوقعات التي كانت تنتظر إضافة 50 ألف وظيفة، مما يعكس ضعفاً مفاجئاً في سوق العمل تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وارتفع معدل البطالة بشكل طفيف ليصل إلى 4.4% مقارنة بـ 4.3% في يناير، مما يزيد من تعقيد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في موازنة السياسة النقدية. وعزا المحللون هذا التراجع إلى موجة طقس شتوي قارس، بالإضافة إلى التأثير المباشر لإضراب نحو 31 ألف عامل في مؤسسة "كايزر بيرماننت" الصحية بولايتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
