جدد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، إدانة الأردن للإغلاق غير المسبوق للمسجد الأقصى، واعتبره جريمة بحق المسجد والمسلمين، لا سيما في أيام شهر رمضان المبارك.
وقال الوزير، الخميس، إن إغلاق المسجد الأقصى يُعد سابقة لم تحدث في التاريخ منذ الاحتلال.
وأوضح الخلايلة أن المسجد الأقصى رمز إسلامي وجزء لا يتجزأ من عقيدة المسلمين، مؤكداً أن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هي «الجهة الوحيدة صاحبة الحق في المسجد الأقصى، وهي التي تقرر فتحه أو إغلاقه».
وبيّن أن الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى المبارك.
وفي بيان لها، أعربت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عن قلقها البالغ إزاء إقدام سلطات الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى المبارك، متذرعة بالأحداث الجارية في المنطقة، واعتبرت أن هذا الإغلاق غير المسبوق، خصوصاً في العشر الأواخر من رمضان، يشكل جريمة بحق المسجد الأقصى والمسلمين في أصقاع الأرض.
وأكدت الوزارة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته التي تبلغ (144) دونماً تحت الوصاية الهاشمية لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مشددة على أنها الجهة الوحيدة المخوّلة بإدارة المسجد الأقصى بكافة مرافقه وتوابعه، وجميع الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف.
وشدّدت الوزارة على ضرورة العمل على وقف هذه الانتهاكات وفتح أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، واحترام قدسيته وحق المسلمين في الصلاة وأداء العبادات دون تضييق أو اعتداء.
وأدان وزراء خارجية الأردن، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
